عقارات

بأكثر من 50 مليار دولار | العاصمة الإدارية تنضم لقائمة “أضخم وأغلى” المشروعات المعمارية عالميًا

نجاح متميز تحققه جمهورية مصر العربية في كثيرٍ من القطاعات، التي تسعى بها القيادة والعديد من المسؤولين على تحقيق انتعاشة حقيقية فيهم بسلسلة من المشروعات التنموية، وهذا ما تحقق بشكلٍِ ما بعد الكشف عن انضمام مشروع العاصمة الإدارية الجديدة إلى باقة أضخم المشروعات المعمارية والأغلى أيضًا على مستوى العالم، وتلك القائمة هي ما سنعرضها بتفاصيلها على النحو التالي.

العاصمة الإدارية تنضم لقائمة “أضخم وأغلى” المشروعات المعمارية عالميًا

من تقارير غير رسمية بصورة كلية تم العمل على تجميع باقة من البيانات التي تخص سلسلة المشروعات المعمارية التي انطلقت في العالم العربي والغربي، وذلك خلال السنوات الأخيرة وساعدت على نهضة السوق في الأسواق المحلية للدول التابعة بها.

ومن هنا تم إسدال الستار عن مفاجأة قوية تخص العاصمة الإدارية الجديدة، التي تعد من أقوى المشروعات القومية داخل جمهورية مصر العربية، والتي تم تشييدها منذ سنواتٍ قليلة لتحقق تكلفة إجمالية وصلت إلى 58 مليار دولار أمريكي.

هذا وما يميز العاصمة الإدارية أنها غير مختصة بتنمية قطاع واحدٍ دون غيره، بل هي مشروع يحقق معناها بالفعل، حيث شهدت إطلاق مشروعات عقارية، واقتصادية، بجانب الفرص الاستثمارية العديدة التي تناسب جميع رجال الأعمال وكبار الأسواق المحلية والعالمية.

العاصمة الإدارية
العاصمة الإدارية

المشروعات المعمارية في دول الخليج

عند الحديث عن قطاع المعمار الذي تعمل على تنميته الكثير من البلدان، فلا بد من الإشارة إلى قوة السوق الخليجي الذي تمكن من تحقيق إنجازات عديدة فيه، سواءً الإمارات، الكويت، قطر.. إلخ.

أما بالنسبة للإمارات العربية المتحدة، فهي ما أطلقت مشروع “جزيرة السعديات” في مدينة أبو ظبي الذي سجل تكلفة إجمالية 27 مليار دولار، بجانب المشروع الضخم “دبي لاند” الذي وصلت تكلفته إلى 55 مليار دولار.

في حين أن دولة قطر قد تمكنت من الانضمام إلى باقة المتنافسين في السوق المعماري، وذلك بمشروع “مدينة لوسيل” الذي حقق تكلفة كلية 45 مليار دولار.

بينما الكويت التي تعتبر من ضمن أصحاب أقوى المشروعات المعمارية، فهي ما قدمت مشروع “مدينة الحرير” الذي جاءت تكلفته الضخمة بـ 132 مليار دولار.

المشروعات المعمارية في المملكة العربية السعودية

ننتقل إلى صاحبة نصيب الأسد في استثمارات السوق المعماري عالميًا وعربيًا، وهي المملكة العربية السعودية، التي احتلت صدارة أغلى المشروعات على مستوى تاريخ هذا السوق، وذلك بكل تأكيد مع مشروع “نيوم” الذي سجل تكلفة فلكية 500 مليار دولار.

بينما المشروع الثاني في المملكة فكان “مدينة الملك عبد الله الاقتصادية” الذي وصلت تكلفته إلى 100 مليار دولار.، بالإضافة إلى مشروع “بوابة الدرعية” بتكلفة كلية 63 مليار دولار.

 وبتكلفة 53 مليار دولار جاء مشروع “توسعة المسجد الحرام”، بجانب مشروع “المكعب الأيقوني في العاصمة” وصلت تكلفة كلية 50 مليار دولار، وأخيرًا مشروع “أبراج البيت في مكة المكرمة” بقيمة 16 مليار دولار.

 

لا تزال القيادة المصرية تسعى بكامل طاقتها من أجل اللحاق بركب التطور الكبير المشهود في السوق العقاري والمعماري، وذلك في ظل التوجه العالمي نحو تنمية هذا القطاع بكل قوة، بعد أن أثبت قوته السوقية والمالية على المدى البعيد والقريب.

Sara Mohamed

محررة متخصصة في مجال الاقتصاد والأخبار المتنوعة، تقدم تحليلات معمقة حول الأسواق المالية، التوجهات الاقتصادية العالمية والمحلية، وأثرها على حياة الأفراد والشركات. بالإضافة إلى تغطيتها للأحداث الراهنة في السياسة والاقتصاد، تسعى سارة لتقديم تقارير شاملة تُعنى بكل ما هو جديد في عالم الأعمال والمال. تركز على تقديم المعلومات بأسلوب دقيق وموضوعي يساعد القراء على فهم المشهد الاقتصادي المتغير بشكل مستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى