بـ 415 مليون ريال… مشاريع المدينة الصناعية بجازان واستثمارات القطاع الخاص بأكثر من 100 مليار
في إطار بحث قيادات ومؤسسات المملكة العربية السعودية طرق وسبل الاستفادة من الثروات المحلية، والتي تتوزع على أراضي جميع أنحاء البلاد تقريبًا، تم توجيه الأنظار إلى مدينة ثرية بالكنوز المعدنية والصناعية وغيرها الكثير وهي “مدينة جازان”، والتي احتلت محور الحديث للمتحدث الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية، ليكشف عن باقة من أهم المعلومات والمخططات المستقبلية، هي ما نوضحها بالتفصيل عبر السطور الآتية.
مشاريع المدينة الصناعية بجازان واستثمارات القطاع الخاص بأكثر من 100 مليار
لا يخفى على أي أحد القيمة الكبرى التي تتحلى بها مدينة جازان، وذلك على جميع الأصعدة والمستويات سواءً، من الناحية الاقتصادية، السياحية، البيئية وحتى الاجتماعية فهي صاحبة أفضل مقومات تساعده على وقوع الاختيار عليها في حال وضع مخطط يستهدف تحقيق المكاسب.
هذا ما جاء يؤكد عليه بتصريحات رسمية “جراح بن محمد الجراح” المتحدث الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية، بالإشارة إلى أن جازان التي تصل مساحتها الكلية إلى 7 مليون متر مربع تقريبًا، هي ما تمتلك استثمارات بحوالي 4 مليار ريال سعودي وذلك في البنية التحتية فقط، وتصل طاقتها الاستيعابية إلى حوالي 140 مليون طن.
ومن باقة المزايا التي تتمتع بها جازان هي أنها تعتبر ممر هام للتجارة العالمية بنسبة تصل إلى 13%، ما يساهم في الوصول السريع إلى المواد الخام والموارد الزراعية، وهذا ما يرجع إلى موقعها الاستراتيجي القوي الواقع على ساحل البحر الأحمر.

حجم الثروات المعدنية في مدينة جازان
كما تطرق “الجراح” إلى مميزات المدينة الساحرة والتي تخص اهتمامات الوزارة على وجهٍ خاص وهي ما تتمثل في، ثرائها في المعادن النفيسة خاصةً الذهب والنحاس، تنوعها المثير في المواد الخام المعدنية وغيرها من الخامات، وفرة مواد البناء والمواد الصناعية.
ليُفجر التصريح الأقوى من الناحية الاقتصادية، وهو أن جازان قد تم تقدير حجم ثرواتها المعدنية النفسية حتى الآن بحوالي 127 مليار ريال سعودي وأكثر، وهذا ما يجعلها ضمن عناصر تحقيق رؤية 2030 لكونها بيئة جاذبة للاستثمارات في مجال الصناعات النوعية.
حجم استثمارات القطاع الخاص في جازان
من باقة التصريحات المدوية التي أطلقها المتحدث الرسمي لوزارة الصناعة السعودية، هي أن جازان شهدت انطلاق استثمارات قوية من جانب القطاع الخاص وصل حجمها إلى حوالي 113 مليار ريال، وذلك في جانب الصناعات الأساسية والتحويلية.
حجم المشروعات الرأسمالية في جازان
تابع “الجراح” مشيرًا إلى أن هذا المجال -الصناعات الأساسية والتحويلية- هو ما يشغل مساحة على جازان تصل إلى 266 كيلو متر مربع، جعلها قادرة على ضم مشروعات رأسمالية بحجم كلي 5.8 مليار ريال.
في حين أن المفاجأة الكبرى هي ما تخص المدينة الصناعية في جازان والتي شهدت استثمارات قطاع خاص سجلت قيمة بأكثر من 1.3 مليار ريال بإطلاق 28 مصنعًا، ليصل حجم المشروعات الرأسمالية إلى 415 مليون ريال بواقع 80 عقدًا صناعيًا إجماليًا.
وفي نفس الصدد استكمل “الجراح” تصريحاته حول قوة القطاع الصناعي في جازان، التي وصل حجم الاستثمارات فيها إلى 5.451 مليار ريال بإجمالي عدد مصانع 189 مصنعًا.
على مر العصور تميزت مدينة جازان بامتلاكها العديد من المقومات التي تجعل منها واحدة من قائمة المدن الصناعية، ذات المكاسب المالية الضخمة، وهذا ما توجّه إليه وعي القيادة العليا والمؤسسات المعنية داخل المملكة العربية السعودية، حتى تمكنوا من تنفيذ الكثير من الخطط والمشاريع التنموية والاستثمارية لتصل المدينة لما وصلت إليه الآن من نجاح على جميع الأصعدة.




