14 مهمة 113 مبادرة.. كيف يقود المكتب الاستراتيجي نهضة تاريخية غير مسبوقة في الجوف؟
تمر منطقة الجوف بتحول تنموي لافت للنظر يجعلها تنبض في قلب المشهد الوطني لتحقيق الرؤية الطموحة للمملكة، وأثبتت الأرقام حجم التغير من تأسيس مكتب استراتيجي يرتبط بمجلس الوزراء إلى عشرات المبادرات والأثر الملموس، حيث تستمر الحكاية التاريخية في رسم مستقبل المنطقة.
كيف يقود المكتب الاستراتيجي نهضة تاريخية غير مسبوقة في الجوف؟
قام أمير منطقة الجوف فيصل بن نواف بالكشف عن المرحلة التاريخية التي تمر بها المملكة في مسيرة التنمية وأشار أن تأسيس المكتب الاستراتيجي المرتبط بمجلس الوزارء جعل لها ذراع ومحرك رئيسي لنهضة الجوف مما يدفع عجلة التنمية بشكل أشمل.

14 مهمة استراتيجية لصنع الأثر
ذكر أن العام الماضي يشكل إنطلاقة حقيقية لأعمال المكتب من خلال 14 مهمة استراتيجية تم توزيعها على خمس محاور تنموية شملت الاقتصاد والعمران والسياحة إلى جانب المجتمع والاستدامة البيئية للتحرك من مرحلة التخطيط إلى صناعة الأثر التنموي وتحقيق طموحات المنطقة.
حفل إنجازات بحضور الشركاء
خلال رعاية أمير منطقة الجوف للحفل الختامي لاستعراض إنجازات المكتب الاستراتيجي للعام الماضي، والذي أقيم في مركز سكاسا الحضاري بحضور الجهات الحكومية والشركاء من القطاعين الخاص وغير الربحي.
في ثلاث سنوات 113 مبادرة
استعرض الحفل خطة تشغيلية تضم 113 مبادرة تمتد حوالي ثلاث سنوات تشمل حل 44 تحدي تنموي وتحقيق 3 مستهدفات قبل موعدها وإنجاز 18 مستهدف بحسب الجدول الزمني للمكتب.
شملت المنجزات تطوير 6 سياسات مكانية وتحسين 22 موقع حضاري وإغلاق 37 مبادرة مكتملة مع رصد 34 أثر تنموي ملموس على أرض الواقع بما يرفع من جودة الحياة ويعزز التنمية المستدامة.
تكريم الشركاء في مسيرة 2025
في ختام الحفل كرم أمير منطقة الجوف أعضاء اللجان الإشرافية والتشغيلية إضافة إلى 33 جهة حكومية و 12 شريك من القطاع الخاص للتعبير عن تقدير جهودهم في تحقيق أهداف 2025 ، كما كانت هناك فقرة عرض مسرحي بعنوان حكاية الجوف والتي استعرضت تاريخ المنطقة من 5000 عام وصولا إلى التاريخ الإسلامي والحاضر الطموح لرؤية 2030
أكد الرئيس التنفيذي للمكتب الدكتور أحمد قطان أن تطوير المنطقة نتاج عمل دؤوب وتكامل بين الجهات الحكومية والقطاعين الخاص بهدف تحسين جودة الحياة وتعزيز مكانة منطقة الجوف ثقافيًا وسياحيًا واقتصاديًا.
تعكس الإنجازات التي حققها المكتب الاستراتيجي في الجوف بشكل عملي التحول الحقيقي الذي تمر به المملكة في كل القطاعات والمجالات، حيث يتم نسج خيوط رؤية 2030 لتشكل الواقع من خلال تخطيط مدروس وشراكات مؤثرة، مع الاستمرار في المبادرات التنموية لمستقبل مزدهر يواكب التطلعات والطموح السعودي.





