اقتصاد عالمي

للدورة السادسة عشرة للاتحاد 2026 – 2029 .. عبدالله كامل رئيس اتحاد الغرف السعودية 

ثقة قطاع الأعمال السعودي في القيادات الاقتصادية تنعكس على انتخاب مجلس إدارة اتحاد الغرف السعودية لمجلسه الجديد للدورة السادسة عشر 2026 – 2029، وهذا في اجتماع رسمي تم حسب الإجراءات النظامية المعتمدة وتحت إشراف وزارة التجارة، وجاءت مرحلة الانتخاب في ضوء نمو القطاع الخاص باعتباره الشريك الرسمي لمسيرة التنمية الاقتصادية في المملكة.

للدورة السادسة عشرة للاتحاد 2026 – 2029 .. عبدالله كامل رئيس اتحاد الغرف السعودية 

وضح اتحاد الغرف السعودية أن عملية الانتخاب تمت وفق الأنظمة المعتمدة وبإشراف مباشر من وزارة التجارة والإدارة القانونية في ظل أجواء اتسمت بالشفافية والتوافق، مما يُجسد ثقة قطاع الأعمال السعودي في قياداته المنتخبة.

رئيس اتحاد الغرف السعودية
رئيس اتحاد الغرف السعودية

تعزيز دور الاتحاد بالخبرات القيادية

أشار الاتحاد إلى أن القيادة الجديدة تمتلك خبرات واسعة وسجل مهني مميز في مجال العمل التجاري والمؤسسي، وقد أعرب عن تطلعه إلى أن تسهم في تطوير أداء الاتحاد وتعزيز دوره في دعم قطاع الأعمال والاقتصاد الوطني خصوصًا في ظل المرحلة المقبلة، والتي مرت باستحقاقات اقتصادية مهمة ودور ينمو تدريجيًا في القطاع الخاص.

المناصب الحالية للقيادة المنتخبة

يشغل عبدالله بن صالح كامل منصب رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة إلى جانب رئاسته إلى للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، في حين أن عماد بن سداد الفاخري يشغل منصب رئيس مجلس إدارة غرفة تبوك بينما يرأس خالد بن محمد الصيخان مجلس إدارة غرفة عنيزة.

من جهتهم رئيس الاتحاد المنتخب ونائباه عن شكرهم لأعضاء مجلس الإدارة على الثقة الممنوحة لهم وأكد على التزامهم بمواصلة العمل على تمكين القطاع الخاص وتطوير منظومة عمل الاتحاد وتحسين إسهاماته في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030

لمحة عن تاريخ اتحاد الغرف السعودية 

تأسس كيان اتحاد الغرف السعودية بالاستناد على مرسوم ملكي في عام 1400هـ 1980م بمسمى “مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية” باعتباره مظلة كبرى ورسمية يندرج أسفلها كل الغرف التجارية من مناطق المملكة وقد بدأ أعماله الفعلية في عام 1981 من خلال جهازه التنفيذي “الأمانة العامة” لتوحيد جهود قطاع الأعمال.

وفي يونيو 2021م بموجب نظام الغرف التجارية الجديد، تم تعديل المسمى إلى “اتحاد الغرف السعودية” ولكن التغيير لم يكن في المسمى فقد بل شمل إعادة هيكلة شاملة، وذلك بهدف الوصول لما يلي:

  • استحداث الجمعية العمومية للاتحاد لرفع كفاءة الرقابة والأداء على سبيل تعزيز الحوكمة.
  • إتاحة إمكانية عقد الاجتماعات والتصويت عبر الوسائل الإلكترونية كخطوة نحو المرونة الرقمية.
  • إعفاء المشتركين الجدد من شركات ومؤسسات من رسوم الاشتراك لمدة 3 سنوات كأحد طرق دعم ريادة الأعمال.
  • ومن ضمن الأهداف الحالية زيادة مساهمة القطاع لخاص في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 65%.
  • دعم برنامج الشريك لتعزيز نمو الشركات الكبرى.
  • تحويل المملكة إلى مركز لوجستي و تجاري يربط بين القارات الثلاث.

 يؤثر الاتحاد على الاقتصاد السعودي من خلال المجالس التنسيقية والدولية حيث يشرف على أكثر من 40 مجلس أعمال سعودي أجنبي مشترك، والتي لها دور محوري في جذب الاستثمارات الأجنبية وفتح أسواق دولية للمنتجات السعودية.

كما يضم الاتحاد عشرات اللجان الوطنية والتي تمثل مختلف القطاعات كالصحة والسياحة والمقاولات والصناعة وتعتبر حلقة وصل مباشرة للجهات الحكومية، والتي تعمل على تنسيق وصياغة اللوائح والأنظمة لتحقيق أقصى استفادة.

 

يعتبرانتخاب عبدالله بن صالح كامل رئيسًا لاتحاد الغرف السعودية، بالإضافة إلى نائبيه عماد الفاخري وخالد الصيخان، كمرحلة جديدة من العمل المؤسسي، والتي ترغب بدعم قطاع الأعمال وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني، تشكيل يشير إلى تطلعات مجتمع الأعمال إلى قيادة ذات خبرة والكفاءة وتتميز بالقدرة على مواكبة الاستحقاقات الاقتصادية المقبلة وتنفيذ رؤية المملكة لعام 2030.

Sara Mohamed

محررة متخصصة في مجال الاقتصاد والأخبار المتنوعة، تقدم تحليلات معمقة حول الأسواق المالية، التوجهات الاقتصادية العالمية والمحلية، وأثرها على حياة الأفراد والشركات. بالإضافة إلى تغطيتها للأحداث الراهنة في السياسة والاقتصاد، تسعى سارة لتقديم تقارير شاملة تُعنى بكل ما هو جديد في عالم الأعمال والمال. تركز على تقديم المعلومات بأسلوب دقيق وموضوعي يساعد القراء على فهم المشهد الاقتصادي المتغير بشكل مستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى