اخبار العالم

في محافظة مطروح | تكنولوجيا تحلية مياه البحر تبدأ في توفير مياه الشرب

أصبحت التكنولوجيا الحديثة لتحلية مياه البحر لتصبح مياه الشرب لأهالي محافظة مطروح والمصطافين، والقضاء على مشكلة نقص المياه المزمنة، خاصة في فصل الصيف في ظل استقبال محافظة مطروح ملايين المصطافين والسياح، وذلك من خلال التوسع في إنشاء محطات تحلية مياه البحر.

وساعدت التقنيات الحديثة في إنتاج مياه عذبة للشرب من تحويل ومعالجة مياه البحر شديدة الملوحة، لتصبح ذات خصائص صحية عالية الجودة والنقاء.

تكنولوجيا تحلية مياه البحر تبدأ في توفير مياه الشرب

واستغلت أجهزة الدولة المصرية تلك التقنية في توفير كميات كبيرة من المياه وهي التي لازمة لاستهلاك المواطنين في محافظة مطروح من مياه البحر بعد التحلية، وذلك بعد أن كانت تعاني من أزمات نقص مياه الشرب خاصة خلال فترة الصيف، والتي كانت تنقل من النيل إلى محطة تنقية جنوب العلمين من خلال ترعة الحمام.

ويعاد نقلها بعد ترشيحها عبر خطوط أنابيب إلى مدن المحافظة حتى مرسى مطروح غرباً، بطول حوالى 240 كيلومتر.

ووفرت المحطات العملاقة لتحلية مياه البحر بأحدث التقنيات العالمية وذلك تكاليف نقل مياه النيل وترشيحها وتنقيتها، والتي تفوق تكلفة تحلية مياه البحر، ومن بين هذه المحطات محطات الرميلة ” 1, 2 , 3 ” في شرق مدينة مرسى مطروح.

والتي تكلف إنشاءها على مدار السنوات الـ 7 الماضية حوالي 660 مليون جنيه وتنتج 60 ألف متر مكعب يوميا من مياه الشرب، إلى جانب عدد من المحطات الأخرى بالمناطق والمدن المختلفة بالمحافظة.

تكنولوجيا تحلية مياه البحر تبدأ في توفير مياه الشرب
تكنولوجيا تحلية مياه البحر تبدأ في توفير مياه الشرب

يذكر إن هذا الأمر قد ساهم في تراجع مشكلة نقص مياه الشرب التي عانت منها المحافظة في العقود السابقة وبالأخص في فصل الصيف السياحي، مع توافد ملايين المصطافين والسياح على شواطئ المحافظة، من خلال إنشاء محطات تحلية مياه الشرب.

وهي التي تنتشر على ساحل البحر المتوسط بطول 500 كيلو متر من الإسكندرية شرقًا وحتى السلوم على الحدود مع ليبيا غرباً، حيث كانت تعتمد معظمها على محطة تنقية مياه جنوب العلمين، التي تصلها مياه النيل عن طريق ترعة الحمام، ويتعرض الخط الناقل لمياه الشرب المنقاة للتعديات والسرقة لري الأراضي الزراعية، على طول المسافة من العلمين إلى مرسى مطروح، بطول أكثر من 200 كيلو متر.

حلول دائمة لأزمة المياه في مطروح

يذكر إن الدولة المصرية اتجهت لتنفيذ بعض الحلول الدائمة لأزمة المياه في مطروح وذلك حيث بدأت في إنشاء محطات عملاقة لتحلية مياه البحر للقضاء على أزمة نقص مياه الشرب بمحافظة مطروح، كما تسعى الدولة لتوفير الاحتياجات المتزايدة لها في ظل ارتفاع تكاليف نقل مياه النيل ومعالجتها وتزايد التعديات على الخطوط الناقلة.

كما بدأت في الاعتماد على تحلية مياه البحر في المدن الساحلية، ذلك وخاصًة وإن تكلفة تنفية ونقل مياه النيل إلى مطروح أغلى من تكلفة التحلية حيث إن تكلفة تنقية مياه النيل ونقلها لمسافة تصل إلى 100 كيلو تعادل تكلفة التحلية، في الوقت الذي يتم فيه نقل المياه إلى مطروح مسافة 240 كيلومتر.

وهو ما يرفع الكلفة بشكل كبير بسبب الروافع واستهلاك الكهرباء وصيانة الخطوط بالإضافة إلى زيادة العديات وسرقة المياه لري الزراعات.

كما سيبلغ إنتاج محطات التحلية التي أنشئت خلال السنوات الأخيرة بمدينة مرسى مطروح 84 ألف متر مكعب يوميًا، وهو ما يكفي الاستهلاك في فصل الشتاء ويتزايد الاستهلاك في فصل الصيف ليتجاوز 100 ألف متر مكعب يوميًا ويتم استكمال الاحتياجات من الخط الرئيسي للناقل من محطة ترشيح المياه بجنوب العلمين.

Sara Mohamed

محررة متخصصة في مجال الاقتصاد والأخبار المتنوعة، تقدم تحليلات معمقة حول الأسواق المالية، التوجهات الاقتصادية العالمية والمحلية، وأثرها على حياة الأفراد والشركات. بالإضافة إلى تغطيتها للأحداث الراهنة في السياسة والاقتصاد، تسعى سارة لتقديم تقارير شاملة تُعنى بكل ما هو جديد في عالم الأعمال والمال. تركز على تقديم المعلومات بأسلوب دقيق وموضوعي يساعد القراء على فهم المشهد الاقتصادي المتغير بشكل مستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى