شرط حصول الجماهير المصرية على التأشيرة المجانية لحضور أمم إفريقيا
أوضح محمد آيت وعلي سفير المغرب في القاهرة أن بلاده جاهزة بشكل كامل لاستضافة بطولة كأس الأمم الأفريقية القادمة، وأشار إلى أن المغرب أكملت جميع الاستعدادات اللازمة لاستقبال الفرق والجماهير بما في ذلك المنتخب المصري.
حيث قال آيت وعلي في تصريحات تليفزيونية إن المغرب يرحب بالجمهور المصري الكبير الذي دعم المنتخب المغربي في كأس العالم الأخيرة، وشدد على أن العلاقة بين الشعبين تتعدى حدود المنافسة الرياضية.
المغرب يوفر تأشيرات مجانية للجماهير المصرية
وأفاد السفير المغربي بأن بلاده قررت تزويد الجماهير المصرية الراغبة في حضور مباريات البطولة بتأشيرات مجانية وأوضح أن عملية التسجيل ستتم عبر موقع يلا حيث يحصل المشجع على Fan ID الذي يمكنه من الحصول على التأشيرة مباشرة بعد حجز تذاكر المباريات.
كما أوضح أن حجز تذاكر المباريات هو شرط أساسي للحصول على التأشيرة المجانية، وشدد على أنه لن يسمح بالحصول على التأشيرة بشكل مجاني بدون امتلاك تذاكر رسمية لأي من مباريات بطولة أمم إفريقيا.

كما أشار إلى أنه في كل مدينة تستضيف المباريات، ستشكل لجنة تنظيمية خاصة لمتابعة شؤون الجماهير وحل أي مشكلات قد تطرأ.
وتحدث السفير عن مدينة أغادير التي ستستضيف مباريات المنتخب المصري، ووصف إياها بأنها واحدة من أجمل مدن جنوب المغرب وأشار إلى أن الطقس في المدينة سيكون معتدل وربيعي مع ميل طفيف للرطوبة.
السفارة المغربية في القاهرة تجرى اتصالات مع اتحاد كرة القدم بخصوص تأشيرات الدخول
وأكد آيت وعلي أن السفارة المغربية في القاهرة تتواصل بشكل مستمر مع الاتحاد المصري لكرة القدم واللجنة المنظمة، وهي جاهزة لتقديم أي دعم أو تسهيلات لازمة لضمان مشاركة متميزة للفراعنة وجماهيرهم.
وبناء على ما يتعلق بمباراة الأهلي والجيش الملكي في دوري أبطال أفريقيا، أوضح السفير أنها ليست خاضعة لنظام التأشيرات المجانية المخصص للجماهير في بطولة أمم أفريقيا، وأعرب عن أمله أن تكون المباراة قوية وممتعة بين فريقين كبيرين.
واختتم حديثه بقوله:” أنا من مشجعي فريق الرجاء المغربي، لكنني أستمتع بمشاهدة مباريات الأهلي والزمالك ويكن الجمهور المغربي كل تقدير واحترام للجماهير المصرية، حيث تجمعنا علاقة خاصة تتسم بالمودة والاحترام المتبادل”.
تعليق بوابة العربي
ترى بوابة العربي أن مبادرة المغرب بتوفير تأشيرات مجانية للجماهير المصرية لحضور بطولة كأس الأمم الإفريقية المقبلة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والمغربي، وروح الترحيب التي تميز المملكة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
فالخطوة لا تقتصر على تسهيل الحضور الجماهيري فحسب، بل تؤكد قدرة المغرب التنظيمية العالية واستعدادها لتقديم نسخة استثنائية من البطولة تعزز مكانتها القارية وتدعم ملفها الرياضي الدولي، في الوقت الذي يترقب فيه عشاق كرة القدم العربية منافسة إفريقية بأجواء احترافية وتنظيم مشرف للقارة.






تعليق واحد