رياضة

ضربة موجعة لأسود الأطلس.. إصابة عز الدين أوناحي تنهي مشواره في كأس أمم إفريقيا

في ضربة موجعة لمنتخب المغرب خلال مشواره في بطولة كأس أمم إفريقيا، أعلن المدير الفني لأسود الأطلس وليد الركراكي رسميا انتهاء مشاركة لاعب خط الوسط عز الدين أوناحي في البطولة القارية، بعد تعرضه لإصابة قوية خلال التدريبات ستبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، مما يعني غيابه عن بقية مباريات البطولة، ولتفاصيل أكثر عن تفاصيل الواقعة التي ضربت بطموحات منتخب أسود أطلس نتعرف عليها سويا.

إصابة أوناحي تنهي مشواره في كأس أمم إفريقيا

أوضح الركراكي خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب فوز المنتخب المغربي على تنزانيا بهدف دون رد والتأهل إلى الدور ربع النهائي، أن أوناحي تعرض لتمزق في الساق اليسرى أثناء الحصة التدريبية التي سبقت المباراة، مؤكدا أن الفحوصات الطبية أثبتت حاجته لفترة علاج تتراوح بين 5 و6 أسابيع وهو ما ينهي آماله في استكمال البطولة، وأكد مدرب المنتخب المغربي أن الإصابة ليست جديدة بالكامل، إذ سبق للاعب أن عانى من المشكلة نفسها خلال فترة لعبه مع نادي جيرونا الإسباني، ما زاد من تعقيد الموقف الطبي ودفع الجهاز الفني والطبي لاتخاذ قرار بعدم المجازفة به حفاظا على مستقبله الرياضي.

وعبر وليد الركراكي عن حزنه الشديد لفقدان أحد أهم عناصر المنتخب، مشيرا إلى أن أوناحي لا يمثل مجرد لاعب داخل المستطيل الأخضر، بل يعد قائد فني مؤثر داخل الملعب وخارجه، وله دور كبير في غرفة الملابس من حيث التحفيز والروح القيادية، وأضاف أن غياب أوناحي ترك أثر واضح على أداء اللاعبين خلال مواجهة تنزانيا، إلا أن الروح الجماعية والانضباط التكتيكي مكّنا المنتخب من تجاوز المباراة الصعبة وتحقيق الهدف الأهم وهو التأهل.

ظهور مؤثر قبل مباراة تنزانيا

شهدت الساعات التي سبقت مواجهة تنزانيا مشهد مؤثر بعدما فاجأ عز الدين أوناحي الجماهير ووسائل الإعلام بنزوله من حافلة المنتخب المغربي عند الوصول إلى الملعب وهو يستخدم عكازين ويضع دعامة طبية على قدمه اليسرى، في رسالة دعم معنوية لزملائه رغم استحالة مشاركته، وكان أوناحي قد قدم مستويات مميزة في البطولة، خاصة في المباراة السابقة أمام زامبيا حيث صنع هدفين حاسمين للمهاجم أيوب الكعبي، مؤكداً أهميته الكبيرة في منظومة اللعب التي يعتمد عليها الركراكي.

إصابات تضرب صفوف أسود الأطلس

وتأتي إصابة أوناحي لتزيد من معاناة المنتخب المغربي في مشواره في بطولة كأس أمم أفريقيا، الذي فقد في وقت سابق خدمات قائده المخضرم رومان سايس بسبب الإصابة في المباراة الافتتاحية، ما يشكل تحدي إضافي أمام الجهاز الفني في ظل طموحات الجماهير المغربية الكبيرة، ورغم هذه الغيابات المؤثرة فقد شدد الركراكي على ثقته في بقية عناصر الفريق وقدرتهم على تعويض النقص، مؤكدًا أن المنتخب يمتلك مجموعة متوازنة قادرة على المنافسة حتى الأدوار النهائية.

ويواصل منتخب المغرب سعيه للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ إنجازه التاريخي عام 1976 في إثيوبيا، وسط دعم جماهيري كبير وآمال معلقة على الجيل الحالي لتحقيق إنجاز قاري طال انتظاره، ورغم صعوبة المهمة بعد الإصابات المتتالية فإن تأهل أسود الأطلس إلى ربع النهائي يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، ويؤكد أن الطموح لا يزال حاضرًا بقوة، حتى في ظل الظروف الصعبة، مع إصرار اللاعبين على القتال حتى النهاية من أجل رفع الكأس القارية.

Samah Gamal

أ/ سماح جمال محررة أخبار تقدم تغطية متنوعة للموضوعات اليومية، وتساهم في إيصال الخبر للقارئ بسرعة وبدون تعقيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى