بعد اجتماع صباحي عاجل | تفاصيل مشروع إنشاء جامعة الغذاء المصرية
عقد صباح اليوم الاربعاء السابع من شهر يناير اجتماع عاجل بين الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي و علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وذلك بهدف مناقشة الخطوات التنفيذية الأولى من أجل إنشاء جامعة الغذاء المصرية.
وهو ما يعكس اتجاه الدولة المصرية لاستحداث جيل جديد من الجامعات المتخصصة الداعمة للتنمية المستدامة وهو الأمر الذي يتوافق مع رؤية مصر 2030 وذلك بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وذلك وحضر هذا الاجتماع كلًا من: ” مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، والدكتور محمد سامي رئيس جامعة القاهرة، والدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم بمجلس الوزراء، والدكتور أحمد الجيوشي أمين مجلس التعليم التكنولوجي، والدكتور عمرو علام مساعد وزير التعليم العالي للتطوير المؤسسي والوكيل الدائم للوزارة، والدكتور حسن القلا رئيس مجلس أمناء جامعة بدر، والدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، والدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، والدكتور محمد الشرقاوي مساعد وزير التعليم العالي للسياسات والشؤون الاقتصادية”.
تفاصيل مشروع إنشاء جامعة الغذاء المصرية
وأكد الدكتور أيمن عاشور إن الجامعات المتخصصة تعد أحد محاور تطوير منظومة التعليم العالي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بشأن إعداد كوادر مؤهلة بمهارات رقمية وتخصصات دقيقة عبر برامج مرنة قائمة على التعليم بالمشروعات.
كل هذا بجانب تعزيز الاستدامة والابتكار والشراكات مع الصناعة موضحًا إن هذه الجامعات تلبي متطلبات الثورة الصناعية الخامسة عبر توظيف التقنيات الحديثة وتحديث المناهج وأساليب التدريس بما يدعم القطاعات ذات الأولوية ويساهم في توطين الصناعات المتقدمة وجذب الاستثمارات وزيادة فرص التوظيف.
كما أشار عاشور إن خطة الوزارة تتضمن إنشاء جيل جديد من الجامعات المصرية المتخصصة بالتعاون مع الجامعات الدولية والوزارات، ومن بين كل تلك الجامعات جامعة الغذاء بالشراكة مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي وذلك بالتعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية وجامعتي القاهرة وبنها، كل هذا بجانب جامعات أخرى متخصصة في مجالات النقل واللوجستيات وعلوم الرياضة والسياحة بالتنسيق مع الوزارات المعنية.
ومن ناحية أخرى ظهر وزير الزراعة ليتحدث عن أهمية إنشاء جامعة الغذاء باعتبارها إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي وداعم رئيسي لتطوير قطاعي الزراعة والصناعات الغذائية، بجانب تأهيل الكوادر المتخصصة والقادرة على مواكبة التطورات العالمية وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم الاقتصاد الوطني
وأضاف وقال إن الوزارة تمتلك في الوقت الحالي منظومة بحثية تضم ما يقرب من 12 ألف باحث، وهو ما يتيح الاستفادة من المعاهد والمراكز المتخصصة بالإضافة إلى كليات الزراعة القائمة كروافد داعمة للجامعة الجديدة في التخصصات ذات الصلة.
وبالتبعية سيساهم هذا الأمر في تقديم تعليم يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي عالي الجودة وسط التأكيد على حاجة القطاع الزراعي إلى مرشدين زراعيين مؤهلين لتوعية المزارعين، وإحداث طفرة في الزراعة وتنمية الثروة الحيوانية.

دراسة جدوى لمشروع جامعة الغذاء المصرية
وفي الاجتماع قد قدمت د رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم بمجلس الوزراء عرض لدراسة الجدوى لجامعة الغذاء ودورها في دعم المشروعات القومية من خلال إعداد كوادر مؤهلة، وتقديم الاستشارات الفنية والدعم العلمي، وتحديد المحاصيل الإستراتيجية.
وتضم الجامعة خمس كليات متخصصة في الزراعة الذكية والإنتاج الحيواني، وإدارة الموارد المائية، وتكنولوجيا العمليات الغذائية، والميكنة الزراعية، إلى جانب مركز بحوث الغذاء وحاضنة ريادة الأعمال بالشراكة مع جامعة هيروشيما اليابانية.
وذلك لتصبح منصة أكاديمية متكاملة ستربط بين إدارة المياه والأمن الغذائي عبر برامج بحثية وتدريبية وتوعوية تهدف إلى ترشيد استهلاك المياه، وزيادة الإنتاجية، ودعم المشاريع القومية، وتعزيز المشاركة المجتمعية في إدارة الموارد المائية.
وفي نهاية الاجتماع قد تم الاتفاق على تشكيل لجنة من وزارتي التعليم العالي والزراعة لمتابعة تنفيذ إجراءات إنشاء جامعة الغذاء، والبدء في اعتماد برامجها الدراسية لدى المجلس الأعلى للجامعات، مع وضع آليات دقيقة مع وضع آليات دقيقة لمتابعة سير العمل وضمان الالتزام بالمعايير الأكاديمية الوطنية والدولية لتكون الجامعة جاهزة لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي.





