المستقبل في الرياض… أليسي يؤكد مستقبل كرة القدم سينطلق من السعودية للعام الثالث على التوالي
تستعد مدينة مسك في العاصمة السعودية الرياض لإنطلاق أعمال قمة كرة القدم العالمية وسط حضور يتجاوز 2500 شخصية من قادة صناعة الرياضة حول العالم وهو الحضور الذي يمثل 80 دولة وأكثر في مشهد يؤكد على التحول المتسارع الذي تعيشه المملكة العربية السعودية منذ فوزها باستضافة كأس العالم 2034 قبل عام واحد.
أليسي يؤكد مستقبل كرة القدم سينطلق من السعودية
وخرج الشريك المؤسس والمدير العام للقمة العالمية لكرة القدم السيد يان أليسي ليؤكد إن استمرار إقامة القمة في السعودية يعكس الالتزام المبكر الذي اتخذته الجهة المنظمة لتكون أو جهة تتعهد ببناء منصة أعمال احترافية لصناعة كرة القدم في المملكة وقال: ” أن السنوات الثلاث الماضية أثبتت صحة هذا الرهان بعدما تحوّلت السعودية إلى مركز جذب عالمي لكرة القدم، وأصبحت القمة منصة أساسية لمناقشة هذا التحوّل وفهمه وتعزيز التعاون الدولي بشكل طبيعي”.
وتابع وقال: ” إن اختيار السعودية جاء استجابة لطلب السوق من الجانبين، موضحاً أن أصحاب المصلحة داخل المملكة كانوا بحاجة إلى منصة احترافية لعرض رؤيتهم للصناعة العالمية بشروطهم الخاصة، بعدما كانت رواية كرة القدم السعودية تُصاغ لسنوات طويلة من الخارج”.

وزاد في الحديث وقال: ” القمة اليوم تتيح للسعوديين صياغة روايتهم بأنفسهم وشرح الاستراتيجيات وراء القرارات المهمة والتواصل مباشرة مع القادة العالميين لصناعة شراكات حقيقية. وبين أن اللاعبين الدوليين من جهتهم كانوا يبحثون عن قناة مباشرة للوصول إلى صناع القرار السعوديين، وفهم الرؤية الاستراتيجية وراء التحول الحاصل، واستكشاف فرص تعاون فعلي، مؤكداً أن سرعة ترسّخ القمة في السعودية خلال ثلاث سنوات فقط دليل على التقاط لحظة كانت تعبّر عن حاجة حقيقية”.
وأشار إن نسخة العام الحالي من القمة تتميز بالعمق النوعي في النقاشات وقال: ” سيستمع الحضور مباشرة من رابطة الدوري السعودي حول طموحها بأن تصبح بين أفضل الدوريات عالمياً، كما سيشارك المستثمرون الدوليون الأوائل الذين استحوذوا على حصص في الأندية السعودية في مناقشة دوافعهم وتوقعاتهم طويلة المدى، إضافة إلى عروض من وزارة الرياضة حول تطور رؤية 2030″.
تطوير الاستثمار في كرة القدم
وعن تطوير الاستثمار في كرة القدم في الوقت الأخير قال: : أن الاستثمار في كرة القدم بات أكثر تنوعاً واستراتيجيةـ، أن الأندية التقليدية تفتح الباب أمام المستثمرين المؤسساتيين، وأن الصناديق السيادية تبني محافظ متعددة الأندية، وأن الاستثمار يتوسع في كرة القدم النسائية، إضافة إلى دخول شركات التكنولوجيا كشريك رئيسي. وبيّن أن التركيز اليوم أصبح على خلق قيمة طويلة الأجل بعيداً عن العائد السريع”.





