عاجل: الصحة توضح قواعد السفر الآمن بالدواء وتكشف معلومات مهمة
بدأت بعض البلدان على جميع مستوى العالم بوضع سياسات أكثر تشديدًا فيما يخص استقبال القادمين إليها من خلال المطارات من حاملي الأدوية أو أي نوع من العقاقير، تلك السياسات هي ما قد تضع بعض المسافرين في أزمة حقيقية تصل إلى حدّ التحفّظ عليهم بسبب امتلاكهم أدوية غير مُصرح بدخولها إلى بلد الوُجهة، ومن أجل تجنب أي نوع من تلك الظروف الطارئة، فقد عملت وزارة الصحة المصرية بإطلاق حملة توعوية وتحذيرية لكافة المواطنين تتضمن تعليمات أساسية عند السفر بأي دواء.
الصحة توضح قواعد السفر الآمن بالدواء وتكشف معلومات مهمة
أطلقت وزارة الصحة والإسكان في جمهورية مصر العربية باقة من التعليمات الأساسية الهامة، التي تخص عملية السفر للخارج باصطحاب أي نوع من الأدوية والعقاقير، وهي ما اشتملت على ضرورة الالتزام بالإجراءات الآتية:

1- مراجعة القائمة السوداء
أما الإجراء الأول الأساسي الذي لا بد على كل مسافر القيام به قبل حمل الأدوية في حقيبة سفره خارج مصر فهو، ضرورة مراجعة القائمة السوداء الخاصة بالممنوعات التي تم إصدارها بواسطة حكومة البلد محل الوجهة.
ف على سبيل المثال في حال كان السفر إلى المملكة العربية السعودية، يجب البحث عن قائمة الأدوية المحظور أو الممنوع الدخول بها من الخارج، والتأكد من أن الدواء الذي يرغب المسافر في أخذه ضمن تلك القائمة.
2- روشتة حديثة الصلاحية
يتم الانتقال إلى الإجراء الأساسي الثاني والضروري جدًا والذي ينساه الكثير من المسافرين، وهو ضرورة حمل الروشتة التي تتضمن اسم الدواء أو العقار الطبي، الذي تمت كتابته بواسطة الطبيب المعالج.
إذ تكون تلك الروشتة بمثابة مستند إثبات شبه رسمي بأن الأدوية والعقاقير تم حملها بإذن وأمر طبي نظرًا للحالة الصحية للمريض.
ولكن من المهم الانتباه لبعض التنويهات، وهي أن تكون الروشتة مكتوب فيه اسم المريض وهو نفسه المسافر الذي يحمل الأدوية أثناء السفر.
كذلك لا بد أن تكون الروشتة ذات تاريخ حديث وليس قديم، والأهم أن تكون مكتوبة بواسطة طبيب فقط مع بيان اسمه ومعلوماته.
وأخيرًا لا بد أن تكون الروشتة مُترجمة باللغة الإنجليزية على الأقل، أو باللغة الرسمية الخاصة بالبلد الذي سيتم السفر إليه.
3- الإفصاح المباشر وقت الوصول
يأتي الإجراء الثالث بمثابة خطوة استبقاية بغرض تأمين النفس، وهو ما يكون بإفصاح المسافر عن وجود دواء بحوزته إلى المسؤولين في المطار، إذ بمجرد الوصول يتم إبلاغ المسؤول عن حمله دواء شخصي مع إخراج الروشتة الطبية.
4- الالتزام بكمية الدواء المسموح
أما الإجراء الرابع والأخير والأهم، والذي يكون في الغالب هو السبب الرئيس في تعرّض بعض المسافرين إلى الإجراءات المشددة من قِبل الجهات الأمنية في الخارج، فهو كمية الأدوية التي يتم حملها أثناء السفر.
إذ من البديهي أن المريض يتوجب عليه أن تكون بحوزته كمية الدواء الموصوف له حسب الجرعات المناسبة خلال الفترة المحددة للسفر.
إلا أن الكارثة التي يقع فيه عدد من المسافرين فهي أخذ كمية كبيرة من الدواء، والتي تتجاوز الكمية المعقولة لأداء الغرض الطبي، وهذا ما يؤدي إلى وضع المسافر في قائمة المُشتبه فيهم بتهمة الاتجار بالدواء، وذلك يحدث حتى لو كان الدواء ضمن قائمة الأدوية المسموح بها.
على جميع المسافرين خارج جمهورية مصر العربية إلى أي وجهة كانت الالتزام الكامل بجميع التعليمات التي أقرت عليها وزارة الصحة الإسكان، وذلك فيما يتعلق بإجراءات السفر الآمن بواسطة أي نوع من الأدوية، وذلك بغرض تجنب التعرض إلى مواقف طارئة مع الجهات الأمنية في البلاد الأخرى.





