قنديل يكشف خطة سرية لربط القاهرة بجنوب أفريقيا بمشروعات عملاقة!
في تصريح جديد لرئيس مجلس الوزراء المصري نكتشف رؤية مصر المستقبلية لعلاقاتها بالدول الأفريقية ومدى النفع الذي يعود على الطرفين من هذا التواصل وقد شرح مجموعة من المخططات الاستثمارية للتعاون مع دول إفريقية شقيقة لخلق بيئة صناعية وتجارية آمنة و زاخرة بالفرص ونتعرف على كافة التفاصيل من بيان هشام قنديل.
قنديل يكشف خطة سرية لربط القاهرة بجنوب أفريقيا بمشروعات عملاقة!
أكد الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء المصري أن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي اهتمت الحكومة بخلقه في الآونة الأخيرة بهدف الحد من معاناة الفقراء والطبقات الأقل دخلًا في مصر والمتأثرة بعقود الفساد الطويلة التي أرهقت المصريين، مع التأكيد على منح رجال الأعمال فرصة لإتمام مشروعاتهم دون التفريط في حقوق الدولة.
ذكر قنديل هذه التصريحات في كلمته الافتتاحية لمؤتمر منظمة التأمين الأفريقية، والذي يتم في استضافة القاهرة، مع اشتراك 52 دولة و700 خبير ومسؤول تأميني من إفريقيا والعالم بخطوة تعكس إصرار الحكومة على دمج التنمية الاقتصادية مع العدالة الاجتماعية.

دعم أصحاب الدخل المنخفض وتحقيق التنمية المستدامة
بين قنديل أن الحكومة تعمل على بناء مجتمع يراعي مبادئ الإنسانية ويسعى لتحقيق الخير، وهذا بالاستناد على شبكة قوية للأمن الاجتماعي، وقد أكد أيضًا على كون أثر الإصلاح الاقتصادي سيكون إيجابيًا على الطبقات ذات الدخل المحدود أو المنخفض مع الحفاظ على حقوق الدولة.
لمح أيضًا إلى أن التعامل مع رجال الأعمال يتم بشكل فردي مع التركيز على التصالح والتعاون لإعادة بناء وإعمار الوطن، بعيدًا عن خصومات الماضي لتمكين المستثمرين من المساهمة في التنمية دون أي عراقيل.
مشروعات استراتيجية: قناة السويس والطريق البري الافريقي
قام قنديل بالتأكيد على أن مصر تعمل على تطوير قناة السويس وتحويلها إلى محور صناعي ولوجستي يحقق أقصى درجات النفع للاقتصاد الوطني، وعدم قبول تركها لتصبح مجرد ممر مائي بما يحقق فوائض تعود بالخير على كل المصريين.
صرح عن مشروع طريق بري يربط القاهر بالخرطوم وأديس أبابا ويمتد إلى جوهانسبرج في جنوب أفريقيا، مما يفتح آفاق غير مسبوقة للنمو والتكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية، مما يجعله أحد أكبر مشروعات البنية التحتية العابرة للقارات.
قد أشار إلى كون هذا الطريق يربط مناطق صناعية وفنادق ومنشآت سياحية لزيادة تعزيز التنمية الزراعية والصناعية وخلق بيئة مرحبة للتجارة بين الدول المتصلة به.
دور شركات التأمين والأمن الاقتصادي
سلط قنديل الضوء على الدور الإيجابي لشركات التأمين المصرية خصوصًا بعد ثورة 2011 حيث تكبدت شركات التأمين كم ضخم من التعويضات للمتضررين، وعاد للإشارة إلى الاستضافة المصرية للمؤتمر الأفريقي للمرة الثانية مما يظهر تضامن الدول الأفريقية لمواجهة التحديات المشتركة.
وقد أكد على أن ضعف البنية التحتية في قارة أفريقية يعد عاتقًا كبيرًا أمام التنمية مما يستلزم جهد مشترك لإزالة العقبات وتحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول.
الرؤية المصرية لأفريقيا والتحديات المستقبلية
صرح قنديل عن الدور المحوري الذي تلعبه مصر في التنمية الإفريقية وقد أشار للعلاقات التاريخية التي تمتد من بداية العصور القديمة وحتى العصر الحديث وقد أشار إلى دعم التحرر من الاستعمار والمساهمة في مكافحة الفقر وتحقيق التنمية المستدامة.
وذكر أن مصر تعبر الآن مرحلة انتقالية زاخرة بالتحديات وتمتلك موقع جغرافي فريد يضمها ملتقى طرق العالم مما يعزز من تطلعاتها للعب دور اقتصادي عالمي بارز مع التشديد على أن النمو الحقيقي يتم بالعمل الجاد والتعاون المشترك بين الحكومة والشعب.
دعوة للتعاون والاستثمار
ختم رئيس مجلس الوزراء المصري كلمته بدعوة كل المشاركين في المؤتمر من الدول الأفريقية والعالم أجمع بزيارة المعالم السياحية والمناطق الاقتصادية في القاهرة ومصر وذلك للتأكد من أن مصر بلد آمن ومؤهل للاستثمارات والمشروعات الكبرى.
حب مصر للتعاون والإخاء وإرساء قواعد الإنسانية والرخاء قديم وأزلي، لذا فإنها تسعى باستماتة لعمل مشروعات تنموية تجمعها بالدول الأفريقية للنهوض معًا، ومحاربة الظروف الصعبة والعقبات التي تمنع هذه الدول من الارتقاء والتطوير في المناحي الصناعية والتجارية.





