قبل خمسة أشهر | السعودية تزيد من وتيرة العمل والجاهزية لحج عام 1447هـ
على قدمٍ وساق وبأعلى مستويات الأداء المتسارع وفي نفس الوقت المُحقق للجودة تأتي أعمال الاستعداد من قِبل المؤسسات والكيانات المعنية في المملكة العربية السعودية؛ وذلك بغرض التأهب لموسم الحج لعام 1447، وعلى الرغم من أنه لا يزال أمامه خمسة أشهر على الأقل؛ إلا أننا عبر السطور الآتية نسلط الضوء على صور هذا الاستعداد الرسمي بشيءٍ من التفصيل.
استعدادات وزارة الحج والعمرة لحج عام 1447 هـ
أسدلت وزارة الحج والعمرة الستار عن باقة الأعمال التي بدأت في تنفيذها، والإجراءات التي سيتم السعي وراء تحقيقها من باب الاستعداد على أعلى مستوى لموسم الحج القادم 1447 هـ.

هذا وقد شاركت من خلال منصاتها الرسمية عن بدء العد التنازلي لموسم الحج، والذي يتمثل في فترة خمسة أشهر فقط، ومن هذا المنطلق تم توجيه تعليمات عامة من أجل زيادة مستوى الجاهزية لدى كل العاملين في منظومة الحج؛ حتى يتم تقديم أفضل درجة جودة من الخدمات إلى ضيوف الرحمن منذ دخول المملكة وحتى لحظة الخروج منها.
إقامة الحجاج في موسم 1447 هـ
في نفس السياق أوضحت الوزارة أنها قد جهزت عدد 503 مركز ضيافة، وهي ما تم تفعيلها من خلال منصة نسك مسار، ومن ثم يمكن التسجيل فيها للراغبين.
وعلى جانبٍ آخر أكدت بدورها على أنه في الوقت الراهن تعمل على المُضي قدمًا في طريق تطوير عقود الإعاشة والسكن؛ وذلك لضمان أعلى جودة وأفضل خدمة لضيوف الرحمن.
عدد المسجلين لموسم الحج 1447 هـ
بحسب التفاصيل التي شاركتها وزارة الحج والعمرة في بيانها الرسمي؛ فإنها قد استقبلت عدد 90 ألف طلب من الحجاج المرتقب قدومهم خلال موسم 1447 هـ؛ وذلك من خلال المنصة الرسمية للحج المباشر حتى تلك اللحظة، ولا يزال باب التقديم مفتوحًا مما يعني أن الموسم من المتوقع له أن يشهد إقبالًا كثيفًا من مسلمي بقاع العالم.
فتح باب التطوع في موسم حج 1447
أخيرًا وجب لفت النظر إلى أن وزارة الحج والعمرة قد أشارت إلى أنها قد فتحت باب التسجيل من خلال منصتها الرسمية؛ وذلك بالنسبة للراغبين في التطوع بمختلف الخدمات التي يمكن تقديمها خلال موسم الحج 1447.
كما أنها لا تزال في وضع استقبال سلسلة الطلبات الخاصة ببرامج المسؤولية الاجتماعية والمبادرات التطوعية لهذا الموسم.
مثل كل عام تعمل المملكة العربية السعودية على تدشين حملات الاستعداد والتأهب وإعلان حالة الاستنفار بمجرد بدء العد التنازلي لموسم الحج؛ وذلك من باب الرغبة في جعله موسمًا متميزًا، يتمكن فيه ضيوف الرحمن من أداء المناسك بكل سهولة ويُسر، وفي نفس الوقت يتم الحفاظ على نظام الدولة دون أي تعدٍ أو تجاوز باختلاف نوعه.





