بحضور نائب أمير الشرقية… تدشين برنامج تمكين الكفاءات وتنمية جزيرة دارين وتاروت
في إطار مواصلة المملكة العربية السعودية تنفيذ خطة تنمية وتطوير الكوادر البشرية، تم توجيه جهود خاصة من أجل إطلاق واحد من أهم البرامج التي تدور حول هذا الهدف، وذلك برعاية وإشراف أمير المنطقة الشرقية، وهو ما سنسدل الستار عن باقة الإنجازات الأخيرة التي عمل على تحقيقها خلال الساعات الماضية.
تدشين برنامج تمكين الكفاءات وتنمية جزيرة دارين وتاروت
حسب آخر المستجدات الصادرة عن التطورات الجارية في المملكة العربية السعودية بشكلٍ عام والمنطقة الشرقية بشكلٍ خاص تبين أنه قد تم العمل على إطلاق برنامج تنموي جديد؛ وهو برنامج تمكين كفاءات القطاعا الزراعية على النطاق المحلي.

إذ تبين أن “الأمير سعود بن بندر بن عبد العزيز” نائب أمير المنطقة الشرقية قد أصدر قرارًا بتدشين باقة من البرامج المعنية بتدريب الكفاءات البشرية، وذلك بما ينعكس بالإيجاب على تنمية جزيرة دارين وتاروت.
أهداف برنامج تمكين الكفاءات وتنمية جزيرة دارين وتاروت
في نفس سياق الحديث تم إسدال الستار عن سلسلة الأهداف الأساسية التي من أجل تحقيقها تم إطلاق برنامج تمكين الكفاءات وتتنمية جزيرة دارين وتاروت، وهي ما تتمثل في الآتي:
التركيز على العاملين في القطاع الزراعي في المملكة العربية السعودية؛ وذلك بتدريبهم ورفع مستويات كفاءاتهم ومهاراتهم.
الحرص على زيادة معدل الجاهزية إلى أقصى مستوياته بالنسبة للكوادر البشرية الوطنية.
الاهتمام بمسارات التنمية المختلفة في جزيرة دارين وتاروت.
الحصول على المنافع في القطاع الرئيس وهو الزراعي، والقطاعات المرتبطة مثل؛ الاقتصادي والاجتماعي.
مؤسسو برنامج تمكين الكفاءات وتنمية جزيرة دارين وتاروت
من الجدير بالذكر أن “الأمير سعود بن بندر” بجانب صفته نائب أمير المنطقة الشرقية؛ فهو أيضًا يحتل منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت، ومن هذا المنطلق فقط تم الاتفاق على أن تكون تلك المؤسسة شريكة مع أكاديمية ريف السعودية في تأسيس برنامج تمكين الكفاءات وتنمية جزيرة دارين وتاروت.
وفي هذا السياق جاء تصريحات قوية على لسان “منصور المشيطي” وهو نائب وزير البيئة والمياه والزراعة وكذلك رئيس مجلس إدارة أكاديمية ريف السعودية، وهي ما تدور حول انضمامهم إلى تلك الشراكة بهدف العمل على رفع معدل التطور والكفاءة للقدرات البشرية الموجودة في القطاع الزراعي.
هذا مع وضع في الاعتبار تعزيز مكانة السوق الزراعي السعودي على المستوى المحلي والإقليمي، وجعله قادرًا على مواجهة أي تحديات أو تحولات متوقعة، بما ينعكس على حال الاستقرار الاقتصادي.
كل هذا ما يتم تحقيقه من خلال إطلاق سلسلة برامج تدريبية يصل عددها إلى 16 برنامج، وهي ما يمكن الاستفادة منها حضوريًا أو عن بُعد، والتي تستمر مدتها إلى حوالي عام كامل.
إن الجهود المُوجهة لتنمية جزيرة دارين وتاروت في المنطقة الشرقية تعتبر من جملة الإنجازات الكبرى التي قامت بتحقيقها المملكة العربية السعودية خلال الفترة الحالية، وهذا ما يعود إلى المزايا العديدة من ورائها والتي على رأسها تعزيز وتطوير الكوادر البشرية الوطنية بالشكل السابق ذكره.





