اخبار العالم

«الوطنية للإعلام» ترصد ردود فعل واسعة على إذاعة مسند الإمام الليث

حالة من الضجة الكبرى هي ما أثيرت في وسط العالم الإسلامي بشكلٍ عام خلال الأيام القليلة الماضية؛ وذلك بعدما أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام المصرية عن بدء العمل على طرح إذاعة مسند الإمام الليث، وذلك بجمع الأحاديث النبوية الشريفة التي توصّل إليه أثناء حياته، وهذا ما سنكشف عن آخر تطوراته وردود الأفعال عليه من خلال طرح التفاصيل الآتية.

إطلاق مسند الإمام الليث في إذاعة القرآن الكريم

منذ أيام ماضية خرج “أحمد المسلماني” رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في مصر مُعلنًا عن قرار رسمي تم بدء العمل على تنفيذه؛ وهو ما يتعلق بالإمام الليث الذي تم الاتفاق مع وزارة الأوقاف على مشروع إطلاق مسنده من خلال إذاعة القرآن الكريم.

مسند الإمام الليث
مسند الإمام الليث

ومن لحظة إسدال الستار عن هذا المشروع الضخم على الصعيد الديني والتاريخي والثقافي، وهناك حالة من الجدل الكبير والضجة الأكبر بين أفراد المجتمع الإسلامي الذي لم يعرف الكثير منهم أن هناك عالم مصري قد تمكن في وقتٍ ماضٍ من جمع الأحاديث النبوية الشريفة، وذلك بالمُضي على طريق باقي العلماء المشهورين.

مسند الإمام الليث تريند على منصة إكس

انعكست ردود الأفعال على نبأ جمع مسند الإمام الليث على الوسط الإعلامي بشكلٍ رئيس، إلا أن أبرز ما لفت الانتباه كانت ردود أفعال العوام على منصة إكس التي تصدّر “مسند الإمام الليث” قائمة الموضوعات الأكثر تداولًا عليها.

وفي حقيقة الأمر على الرغم من وجود بعض الأشخاص غير المؤيدين للفكرة أو بمعنى أكثر دقة غير مستوعبين لها؛ إلا أن هناك ردود فعل إيجابية واضحة على غيرهم هي ما تمثلت في باقة التعليقات التي تمت مشاركتها.

إذ رأى العديد من الجمهور المصري أن هذا المشروع خير خطوة للدولة المصرية لاستعادة دورها في ريادة الفكر الإسلامي، في حين رأى آخرون أنه يعتبر بمثابة خطوة إيجابية جدًا لصالح ماسبيرو والجهات الإعلامية.

بينما التأييد الأكبر كان لشخص الإمام الليث؛ الذي أكد الكثيرون على أنه قد آن الوقت ليعرف الجميع مكانته ودوره، خاصةً وأنه كان من الباقة التي ترفض وبشدة فكرة التعصب للمذاهب والتشدد بشكلٍ عام.

الإمام الليث أفقه من مالك

جدير بالذكر أن هناك محاضرة جاءت تحت عنوان “الإسلام والعالم.. حالة العلم في القرن الحادي والعشرين”، والتي تم طرحها تلفزيونيًا عبر صالون ماسبيرو الثقافي الذي جمع بين الهيئة الوطنية الإعلام ووزارة الأوقاف الذي حضر منها الوزير “أسامة الأزهري”.

وفيها أطلق المسلماني باقة من التصريحات القوية التي تمثلت في أن هناك نخبة من المتخصصين قد تم تكليفهم بتجميع كافة أحاديث الإمام الليث بن سعد في كتابٍ مُجمع، وهي ما تصل إلى 916 حديثًا.

مشيرًا إلى المكانة الكبيرة التي حظى بها الإمام، وهي ما يمكن تلخيصها في مقولة الإمام الشافعي “الليث أفقه من مالك، لولا أن أهله ضيّعوه”، ومن هنا كان دور الدولة المصرية إعادته إلى نفس المكانة التي استحقها على الصعيد الديني والتاريخي أيضًا.

إن الإمام المصري “الليث” يترأس في الآونة الحالية قائمة أبرز الموضوعات التي نالت اهتمام الكثير وأثارت الجدل بين أكثرهم؛ وهذا ما الموقف الرسمي والمُعلن من الجهات المصرية المسؤولة بخصوص تجميع أحاديثه وبدء إطلاق إذاعة معتمدة على مسنده، وهذا ما يتم انتظار معرفة تطوراته الأيام المقبلة.

Sara Mohamed

محررة متخصصة في مجال الاقتصاد والأخبار المتنوعة، تقدم تحليلات معمقة حول الأسواق المالية، التوجهات الاقتصادية العالمية والمحلية، وأثرها على حياة الأفراد والشركات. بالإضافة إلى تغطيتها للأحداث الراهنة في السياسة والاقتصاد، تسعى سارة لتقديم تقارير شاملة تُعنى بكل ما هو جديد في عالم الأعمال والمال. تركز على تقديم المعلومات بأسلوب دقيق وموضوعي يساعد القراء على فهم المشهد الاقتصادي المتغير بشكل مستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى