لم تكن مفاجأة!! مرموش يكشف تفاصيل انتقاله لمانشستر سيتي ويؤكد كان حلمي التواجد في أفضل الفرق
ظهر في تصريحات رسمية من خلال قناة مانشستر سيتي الإنجليزية النجم المصري عمر مرموش ليتحدث عن إمكانية التتويج بكأس أمم أفريقيا 2025 التي ستنطلق يوم الأحد المقبل في المغرب، ويستعد مرموش لخوض التحدي الإفريقي مع المنتخب المصري في مجموعة تضم منتخبات زيمبابوي وأنجولا وجنوب أفريقيا.
مرموش يكشف تفاصيل انتقاله لمانشستر سيتي
وكشف مرموش عن تجربته مع الفريق الإنجليزي والانتقال له بعد التألق في ألمانيا بقميص آينتراخت فرانكفورت وقال: “كان حلمي دائمًا اللعب لأحد أفضل الأندية في العالم، لذلك لم يكن انضمامي إلى مانشستر سيتي مفاجئًا لي. عندما كنت صغيرًا، كنت دائمًا أحلم بالوصول إلى هذا الهدف، واللعب مع أفضل مدرب في العالم. كنت دائمًا أتخيل ذلك، ولكن عندما يتحقق، يكون الأمر مختلفًا تمامًا”.
وأضاف النجم المصري: “يمكنك أن تقضي 16، 17، 20 سنة – وفي حالتي، 26 سنة – تعمل بجد خلال الـ 15 سنة التي لعبت فيها كرة القدم كشاب ثم 10 سنوات أخرى في مسيرتي الاحترافية للوصول إلى شيء مثل هذا. لذلك، هو بمثابة جائزة لكل ما عملت من أجله”.
رحلة عمر مرموش في ألمانيا
وعن رحلته وتألقه في ألمانيا قال: “أنت غير معتاد على العيش بعيدًا عن بلدك، وفي الوقت ذاته لن تتمكن من التكيف مع كرة القدم على الفور. لذلك، كان لابد أن أواكب التغييرات في كلا المجالين. ثم جاء موضوع اللغة”.
وأشار: “بالطبع، كان من أصعب الأشياء أن تترك بيتك، وأصدقائك، وعائلتك. لا يمكن مقارنة هذا بأي شيء آخر. لكن، بمجرد أن تمر بفترة البعد عن عائلتك ولديك هدف واضح، تبدأ في التعود على الوضع. لأنه، مثلًا، عندما كنت ألعب كرة القدم، كنت غالبًا ما أفتقد المدرسة أو الخروج مع الأصدقاء، لكنك تتكيف مع ذلك. أما أن تكون بعيدًا عن الأصدقاء والعائلة، فذلك أمر صعب للغاية، خاصة في سن صغيرة.”
وعن تجربته مع نادي فولفسبورج، قال: “لقد لعبت موسمًا واحدًا مع فولفسبورج وشاركت في ثلاث مباريات فقط. قضيت وقتًا مع فريق تحت 23 عامًا، لكنني استمريت في العمل بحماس لتحقيق أهدافي. والديّ عملا في كندا لمدة ست سنوات، وهو ما جعلهما يحصلان على الجنسية الكندية. لقد زرت أوتاوا عدة مرات، لكنني عشت دائمًا في مصر. أنا 100% مصري!”

عروض التجنيس من كندا
وأشار إنه تلقى العديد من عروض التجنيس من كندا للعب بقميص الفريق الأحمر وقال: “لقد زرت كندا في مناسبات قليلة فقط، ورغم الفرصة التي أُتيحت لي، كان قلبي موجهًا نحو اللعب لمصر. شعرت برابط قوي مع جذوري وأردت أن أُظهر نفسي مع الفراعنة”.
وأشار: “عندما كنت في فولفسبورج، مررت بفترة شعرت خلالها أنني وصلت إلى الحد الأقصى. قضيت عامًا تقريبًا دون أن ألعب سوى بضع مباريات. ثلاث أو أربع مباريات في السنة. وبعد ذلك العام، كان أمامي خياران: إما أن تواصل، وتدفع نفسك للعمل على نفسك، وبالتالي تستمر في هذا الطريق، أو تعود إلى بلدك، وتنتهي الحكاية. تلك اللحظة من التفكير كانت واحدة من أهم اللحظات في مسيرتي”.





