بعد اتهامه بـ “عمل مشاهدات على قفاهم”.. أحمد حسن يفتح النار على حسام حسن بعد توديع كأس العرب
حالة من الجدل وتوتر الأجواء داخل أروقة كيان المنتخب الوطني المصري والمسؤولين في الإدارة الفنية على وجه الخصوص، هي ما تتسبب في لفت أنظار الجميع إلى أسبابها والمدى الذي إليه سيتم تصعيد الأمور خلال الفترة المقبلة؛ وذلك بعد اشتعال فتيل أزمة بين الشقيقين حسام وإبراهيم حسن من جهة وأحمد حسن من جهة أخرى، ليأتي الأخير بطرح تصريحات قوية لإنهاء هذا الجدل، وهي ما سنكشف عن تفاصيلها عبر الفقرات الآتية.
حقيقة الأزمة بين أحمد حسن وحسام حسن
اندلعت خلال الأيام الماضية شرارة أزمة جديدة في الساحة الكروية المصرية، والتي جاء أطرافها كلٌ من؛ أحمد حسن مدير منتخب مصر الثاني، وحسام حسن وإبراهيم حسن، وذلك بعد مناورة كلامية بين الطرفين هي ما أثارت حالة من الجدل بين الجماهير، الذين هم بالأصل في حالة من الغضب بعد توديع بطولة كأس العرب.

إلا أن أحمد حسن قرر الخروج من أجل توضيح الصورة بالتفصيل للجمهور؛ حيث أكد على أنه لا وجود لأي أزمات بينه والشقيقين، ولكن كل ما في الأمر أنه فُوجئ بأن حسام يُوجه إليه اتهامات لا أساس لها من الصحة تدور حول أنه يقوم بعمل مشاهدات في برنامجه بحديثه غير اللائق عنهما.
أحمد حسن يضع حسام حسن في موقف مُحرج
تابع أحمد حسن باقة التصريحات التي بشكلٍ ما وضعت حسام حسن في موقف شديد الإحراج أمام الجمهور؛ وذلك لأنه أكد على أن قبل أسبوع واحد من هذا الاتهام الذي وُجّه إليه، كان هناك موعد عشاء جمع بينه وحسام ومجموعة من الأصدقاء الآخرين، وحينها لم تكن هناك أي مشكلة بينهما.
ليس هذا فقط بل فجر المفاجأة وهي أن حسام قد أشاد به، أنه في كثير من الأحيان يتحدث بصورة صحيحة، والأهم أن حديثه لا يكون ورائه أي أغراض شخصية مثل الكثير من الأشخاص.
وبالتالي فقد تعرّض هو للصدمة بعدما سمع حسام حسن يُدلي بالتصريح الأخير له، وهذا ما جعله يضطر إلى الخروج للرد عليه.
منتخب مصر الثاني يدفع ثمن تلك الأزمة
استكمل أحمد حسن تصريحاته مؤكدًا على أن منتخب مصر الثاني قد دفع ثمن غياب التنسيق، وهذا ما جعله يرحل عن بطولة كأس العرب هذا الموسم.
وجدير بالذكر هنا أن المنتخب الوطني قد ودّع البطولة في مرحلة المجموعات؛ وذلك بعد الخسارة من المنتخب الأردني بثلاثية نظيفة.
إن الأجواء عالية التوتر بين المسؤولين في الكرة المصرية وبالأخص الجانب الخاص بالمنتخب تعتبر من أكثر مسببات الضيق والغضب لدى الجماهير؛ هؤلاء الذين يرون أن لا مكاسب من ورائها سوى خيبة الخسارة والخروج والبطولات، بدلًا من التركيز على الأخطاء ومحاولة تصحيحها للرجوع سريعًا إلى منصات التتويج بعد طول غياب.





