لا يحترم زملائه!! أسطورة الريدز يفتح النار على صلاح بعد تصريحاته الأخيرة ضد سلوت
ظهر النجم المصري محمد صلاح ليفتح النار على المدرب الهولندي أرني سلوت بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في لقاء ليدز الأخير الذي انتهى بالتعادل بثلاثية نظيفة، وهي التصريحات التي ساهمت في تعرض اللاعب لنقد شديد.
أسطورة الريدز يفتح النار على صلاح
وخرج أسطورة ليفربول الإنجليزي جرايام سونيس ليؤكد إنه خائف من تأثير تصرفات صلاح الأخيرة السلبي على الفريق وقال: ” ليس أكبر من أي شخص، الأمر الأكثر إدانة بالنسبة لي هو عندما قال إنه لا يحتاج إلى الحضور يوميا والقتال من أجل مكانه في التدريبات بسبب ما قدمه للنادي”.
وأضاف “دعني أقول لك شيئا: كمدرب، يكون لديك دائما نصف دستة من اللاعبين الذين لا يكونون معك تمامًا، لأنهم يشعرون أنهم يستحقون اللعب أساسيين كل أسبوع. عندما يرى هؤلاء أن النجم الأول يأتي للتدريبات دون أن يُقاتل، فهذا يصبح ذريعة مباشرة لأولئك الخمسة أو الستة لاعبين ليفعلوا الشيء ذاته”.
وتابع “كان يجب عليه أن يكون هو من يضع المعايير، هذه كانت مسؤولية اللاعب القائد. لا بد أن يكون لديك لاعبون كبار في ناديك، وعليهم أن يتحملوا مسؤولية وضع معايير الانضباط يوميًا في التدريبات”.
وزاد في الحديث وقال: “كان لدينا لاعب يُدعى فيل نيل، كان يقاتل في كل حصة تدريبية. كنت أتشاجر معه بسهولة، لأنه كان يقود الجميع من الأمام في كل يوم داخل التدريبات. هذا بالضبط ما يجب أن يعود صلاح للقيام به”.
هذا أسوأ مواسم صلاح تهديفيًا
وتطرق للحديث إن هذا الموسم هو الأسوأ تهديفيًا لصلاح وقال: “هل يستطيع صلاح العودة إلى مستواه الذي قاده إلى 4 جوائز للحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي ومجموعة ضخمة من الجوائز الفردية؟”.
وقال: “هو يلعب لنادٍ يُعد مؤسسة كبرى في عالم كرة القدم. إنه لا يحترم زملاءه، ولا يحترم جماهير النادي، ولا يحترم هذا النادي وكل تاريخه العظيم، “لم يكن على مستواه هذا الموسم، وعليه أن يعترف بذلك، لأي سبب كان. ذهبت إلى مباراة درع المجتمع، وخرجت منها وأنا أحك رأسي وأقول لنفسي: آمل أن يكون فقط غير جاهز بعد، لم يشارك فعليا في المباراة، ولا تحتاج إلى عالم رياضيات لتدرك أن أرقامه هذا الموسم ضعيفة جدا. عليه أن يعود إلى مستواه السابق. الآن لم يعد له من يلومه سوى نفسه”.

غضب صلاح من التواجد على الدكة
وعن غضب صلاح بسبب الجلوس على مقاعد البدلاء قال سونيس: ” دعني أقول لك كيف كان الأمر في أيامنا، وكيف يجب أن يكون إذا أردت أن تكون ناجحًا. كنت قائد هذا النادي، وأدخل غرفة الملابس فأجد بديلين فقط في القائمة آنذاك، كان هناك توقف دولي منتصف الأسبوع، وهذان البديلان فقط شاركا مع منتخب بلادهما، بينما 5 أو 6 لاعبين آخرين لم يجدوا أسماءهم حتى في القائمة”.
وزاد “كنت أعلم أنه إذا قدمت مباراتين متواضعتين متتاليتين، فسيبدأ الحديث عني في غرفة الأحذية. 3 مباريات سيئة كانت تصبح أزمة، 4 مباريات سيئة تعني أنني من الذين لن يبدلوا ملابسهم يوم المباراةـ هكذا يجب أن يسير الأمر. في الأندية الكبرى، الضغط يجب أن يكون حاضرًا في كل مباراة لتقديم أفضل ما لديك”.





