“هناك من لا يرغب بوجودي”.. محمد صلاح يفتح النار على مسؤول ليفربول واتحاد الكرة المصري يتدخل
اشتعال حقيقي تشهده الميادين الرياضية في الأيام الجارية بسبب الأزمة التي اندلعت نيرانها من قلب الدوري الإنجليزي، وهي ما جاءت بين ليفربول والنجم المصري محمد صلاح، حيث يتابع الجميع حاليًا تطورات تلك المشكلة التي بدأت بتجاهل الأسطورة وتهميشه؛ ليقوم هو بتوجيه أصابع الاتهام إلى أحد المنتمين للنادي فاتحًا نيران الغضب عليه، ومن هنا نسدل الستار عن آخر التفاصيل المستجدة ونوضح كيف قرر الاتحاد المصري لكرة القدم التدخل في تلك المشكلة.
محمد صلاح يفتح النار على مسؤول ليفربول
بلا أدنى شك يبدو أن النجم المصري محمد صلاح قد فاض به الكيل وقرر فتح نيران الهجوم على النادي الإنجليزي ليفربول؛ وذلك بغرض الدفاع عن نفسه من اللطمات الأخيرة التي يتعرض لها دون أي تفسير منطقي بالنسبة إليه ولا الجماهير.

إذ أخيرًا خرج صلاح بتصريحات من العيار الثقيل لأحد القنوات، التي أعلن بها للجميع أن الشعور الذي يجتاحه الآن هو خيبة الأمل الشديدة، ليتابع موضحًا أنه على مدار السنوات الأخيرة قدّم الكثير من الإنجازات للنادي وهذا ما شهد عليه الجميع.
وأردف صلاح كاشفًا عن الصدمة التي يعيشها الآن؛ حيث طرح سؤال مستنكرًا به ما يتعرض له الآن وهو؛ أنه لا يعرف لماذا مكانه الآن على مقاعد البدلاء، وأكد على أن تفسيره لهذا المشهد هو أن النادي يتجاهله.
إلا أنه قرر أن يُخرج كل ما في جعبته ليعلنها أنه يشعر بأن هناك أحد لا يريد وجوده في ليفربول، ليس هذا فقط بل كشف للجماهير الكواليس التي أشعلتهم تجاه النادي وهي؛ أنه قد حصل على وعود كثيرة في الصيفية ويمكن القول بأنها لم يتم الوفاء بها.
هذا فضلًا عن المدرب الذي أكد محمد صلاح على أن علاقتهما ببعضهما جيدة، ليأتي التصريح الأكثر صدمة وهو؛ أن تلك العلاقة انتقلت من كونها جيدة إلى الانقطاع التام دون سبب واضح.
اتحاد الكرة المصري يدعم محمد صلاح
أمام تلك المستجدات النارية التي تدور حول مستقبل محمد صلاح مع النادي الإنجليزي الذي يبدو أن النهاية معهم لن تكون لائقة بتاريخه أو إنجازاته، قرر اتحاد الكرة المصري إعلان دعم أسطورة مصر بطريقة صريحة أثارت إعجاب الكثير من الجماهير.
إذ شارك اتحاد الكرة عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي منشورات داعمة لمحمد صلاح، مع رسالة “لن تسير وجود.. أنت دائمًا الأفضل”.
صدمة كبرى لجميع الجماهير قبل النجم محمد صلاح نفسه، وذلك من التصرفات الأخيرة التي يتعرض لها اللاعب مع النادي الإنجليزي ليفربول؛ وذلك بعد مواسم مليئة بالإنجازات القوية التي كان قائدها الأسطورة المصرية، مما لا يعطي أي تفسير لطريقة التعامل غير الأدبية والتي لا تليق بمسيرته الاحترافية ولا نجاحه مع الفريق.





