ينطلق في الفترة من 9 إلى 15 يناير .. النسخة الثالث من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء في الطائف
كشفت هيئة الأدب والنشر والترجمة عن إطلاق النسخة الثالثة من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء في الطائف خلال الفترة الأولى من شهر يناير تحت عنوان “حضورك مكسب” وذلك في منتزه الردف في تجربة ثقافية وترفيهية متكاملة تشرف عليها الهيئة لتكون مساحة مصممة لتنبض بالحياة تحتضن الكتاب من مختلف الفئات العمرية.
النسخة الثالث من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء في الطائف
أعلنت هيئة الأدب والنشر والترجمة في المملكة عن تفاصيل بداية وإطلاق مهرجان الكُتّاب والقُرّاء في الطائف في نسخته الثالثة في مدينة الطائف، وذلك في الفترة بين 9 إلى 15 يناير المقبل، وذلك تحت اسم “حضورك مكسب” وذلك في منتزه الردف.

وذلك في تجربة تجمع بين الثقافة والترفيه بأسلوب عصري صمم ليكون مكان جامع بين عبق التاريخ وروح الثقافة الحديثة في مكان واجد يعكس مدى أهمية القراءة وربط الحاضرين بأهمية الكتب وتوسع اهداف المهرجان بشكل كامل.
اختيار الطائف من هيئة الأدب والنشر جاء بسبب دخولها قائمة اليونيسكو
أوضحت هيئة الأدب والنشر والترجمة أن اختيارها لمدينة الطائف جاء امتدادًا لمكانتها الثقافية المميزة، حيث أن الطائف حصلت على تصنيف فريد في شبكة اليونيسكو ضمن قائمة المدن المبدعة ووصفت بأنها “أول مدينة مبدعة في مجال الأدب على مستوى المملكة، بما تمثله من عمق تاريخي وثقافي وحضور راسخ في الذاكرة الأدبية السعودية”.
وشكل هذا الاختيار انعكاس مميز للمهرجان وحصوله على روح فريدة بين الأصالة وحداثة التجربة، وهو ما ساعد الهيئة في الربط بين الثقافة والمعرفة والأجيال الجديدة التي تسعى الهيئة إلى توجيهها للقراءة والاستفادة من الكتب.
حوارات أدبية وبرامج ثرية في مهرجان الكُتّاب والقُرّاء
ذكرت الهيئة في بيانها أن المهرجان المقام في مدينة الطائف سيحتوي على عدد من البرامج الثرية والمتنوعة في مجال الأدب، حيث كشفت عن وجود لقاءات متنوعة وحوارات أدبية مفتوحة.
بالإضافة إلى أهتمام المهرجان بكونه منصة للحوار وتبادل الخبرات وإثراء المشهد الأدبي بالإضافة إلى أنشطة تعليمية وشبابية مبتكرة بشكل متنوع للأطفال واليافعين، وهو ما يعود إلى تحفيف هدف تنمية حب القراءة وتعزيز علاقة صغار السن بالكتب بشكل مبكر.
وذلك من خلال محتوى ثقافي يجمع بين المتعة والمعرفة، بالإضافة إلى إقامة عروض حفلات فنية حية تعكس التنوع الثقافي والابتكار الفني، كما يقدم المهرجان تجربة ثقافية متكاملة تقوم على أساس الجمع بين الجوانب التعليمية والثقافية دون اغفال الجانب الترفيهي.
تهتم الهيئة بالنسخة الثالثة من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء نظرًا إلى التحرك الثقافي في المملكة نظرًا سعيها إلى فتح آفاق جديدة للإبداع والتعبير الفني، وذلك بما يعكس ضرورة تحسين إدراك الأجيال القادمة بالقراءة.





