مشروع الدوادمي يسجل رقمًا قياسيًا عالميًا في أقل تكلفة لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح
حققت المملكة العربية السعودية إنجاز عالمي جديد في قطاع الطاقة المتجددة، بعد أن سجل مشروع طاقة الرياح في الدوادمي رقمًا قياسيًا غير مسبوق لأقل تكلفة لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح في العالم، كما أحرز مشروع نجران للطاقة الشمسية ثاني أقل تكلفة عالمية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، في خطوة تعزز مكانة المملكة الريادية في هذا القطاع الحيوي.
وجاء الإعلان خلال مراسم ترسية مشروعات جديدة لإنتاج الكهرباء من مصادر متجددة، بحضور وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس مديري الشركة السعودية لشراء الطاقة “المشتري الرئيس”، التي تولت ترسية مشروع جديد لطاقة الرياح وأربعة مشروعات أخرى للطاقة الشمسية، ضمن المرحلة السادسة من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة.
استثمارات تتجاوز 9 مليارات ريال وسعة إنتاجية 4500 ميجاواط
حيث تبلغ السعة الإجمالية للمشروعات الخمسة 4500 ميجاواط، فيما تجاوز حجم الاستثمارات الإجمالية 9 مليارات ريال سعودي (نحو 2.4 مليار دولار أمريكي)؛ وتهدف هذه المشروعات إلى تعزيز قدرات المملكة الإنتاجية من الطاقة النظيفة، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تحقيق مزيج أمثل من مصادر الطاقة.

تفاصيل المشروعات المرساة
كما جاء في مقدمة المشروعات مشروع الدوادمي لطاقة الرياح بمنطقة الرياض، الذي تم ترسيته لتحالف يضم الشركة الكورية للطاقة الكهربائية (كيبكو)، وشركة نسما للطاقة المتجددة وشركة الاتحاد للماء والكهرباء بسعة 1500 ميجاواط وتكلفة إنتاجية تبلغ 5.01760 هللات لكل كيلوواط ساعة (1.33803 سنت أمريكي)، وهو الرقم القياسي العالمي الجديد لأقل تكلفة لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح.
كما شملت القائمة مشروع نجران للطاقة الشمسية بقدرة 1400 ميجاواط وتكلفة إنتاجية 4.11307 هللات لكل كيلوواط ساعة (1.09682 سنت أمريكي)، وهو ثاني أقل تكلفة عالمية في إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.
وضمت المرحلة أيضًا مشروع السفن للطاقة الشمسية في حائل بقدرة 400 ميجاواط، ومشروع الدرب للطاقة الشمسية في جازان بقدرة 600 ميجاواط، ومشروع صامطة للطاقة الشمسية بقدرة 600 ميجاواط، وجميعها حققت أسعارًا إنتاجية تنافسية عالميًا.





