متوسط برنت يقفز إلى 60 دولار .. قرار أوبك + يفجر مفاجأة جديدة في مستقبل أسعار النفط
تضارب وتوقعات لوصول متوسط سعر خام برنت إلى 60 دولارً للبرميل أولى التحركات التي جاءت نتيجة إعلان “أوبك +” عن تجميد زيادات الإنتاج، وذلك بعد أن عادة الشركة إلى استعادة إمداداتها في شهر أبريل الماضي مما اثار ضجة وتساؤلات مختلفة، بالإضافة إلى تضارب في توقعات المحليين والبنوك العالمية.
شركة “أوبك +” تقرر وقف إنتاجها للمرة الأولى منذ أبريل
كشفت شركة “أوبك +” مساء يوم أمس الأحد عن قرارها الخاص بوقف زيادات الإنتاج خلال الربع الأول من العام المقبل بشكل مؤقت، وهو القرار الذي لفت الأنظار خصوصًا أنها المرة الأولى التي يقوم بها التحالف بإيقاف زيادة الإمدادات منذ أن بدأت في استعادة إنتاجها بشكل رسمي منذ أبريل الماضي.
وأعلن بنك “مورغان ستانلي” رفع توقعات سعر النفط بعد إعلان تحالف “أوبك +” عن وقف خطط الإنتاج الخاصة بهم بشكل مؤقت، وذلك تحت بند توقعات قصيرة الأجل نظرًا إلى التحركات الأخيرة التي تضرب أسعار النفط بين الحين والآخر.

بنك “ستانلي” يرفع توقعات سعر خام برنت للنصف الأول من 2026
أشار “ستانلي” إلى أن البنك يتوقع فقزه في متوسط أسعار خام برنت لتصل إلى نحو 60 دولارًا أمريكيًا للبرميل الواحد، وذلك خلال النصف الأول من عام 2026، وهي النسبة الأعلى منذ التقدير السابق للبنك الذي كان يقدر بحوالي 57.5 دولار.
كما أشار البنك إلى أن هناك فجوى كبيرة وحقيقية بين حصص الإنتاج المقرر ومستوى الإنتاج الفعلي، وهو ما أظهرته التحليلات الأخيرة التي أكدت إلى أن إنتاج التحالف وصل إلى 500 ألف برميل يومًا بين مارس إلى شهر أكتوبر، مقارنة بإنتاج 2.6 مليون برميل من الزيادات المعلنة يوميًا.
رغم قوة أساسيات السوق “أوبك +” تتنفذ قرار وقف زيادة الإنتاج
كشف الدكتور فهد بن جمعة عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقَا في مجلس الشورى السعودي أن قرار “أوبك +” بخصوص تجميد زيادة الإنتاج خلال الربع الأول من العام القادم جاء رغم قوة أساسيات السوق وانخفاض المخزونات العالمية.
وقد أتفق في الرأي مع توقعات بنك “مورغان ستانلي” الذي أشار إلى ان أسعار النفط سوف تبقى عند ذات المستوى الحالي، وهو الأمر الحاصل بالرغم من زيادة المعروض وتراجع الطلب بشكل واضح منذ بداية العام الجاري.
العقوبات الأمريكية تأثيرها ضعيف على إمدادات النفط الروسي
أكد الدكتور “بن جمعة” أن العقوبات الأميركية التي قد تم فرضها على روسيا لن تؤثر بشكل مباشر أو كبير على إمداداتهم النفطية، كما أوضح أن تهديدها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” المواجهة إلى نيجيريا وفنزويلا تأتي ضمن العوامل الجيوسياسية المؤثرة.
بالرغم من أن الرئيس الأمريكي اعتاد توجيه التهديدات الحادة والتراجع فيها خلال أيام، إلا أن المشهد العام متوتر بشكل سلبي واضح.




