ضمن حملة “شتانا صح”.. البيئة السعودية تعلن غرامات مالية 2000 ريال على تلك المخالفة
سلسلة من القرارات الصارمة هي ما تصدرها الهيئات والجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية، وهي ما تستهدف بها الحفاظ على البيئة العامة وعناصرها، ومن هنا تم إطلاق حملة “شتانا صح” بواسطة وزارة البيئة والمياه الزراعة، والتي اشتملت على فرض باقة من العقوبات المالية وغيرها على مرتكبي بعض المخالفات، وهي ما سنعمل على الإشارة إلى تفاصيلها على النحو التالي.
البيئة السعودية تعلن غرامات مالية 2000 ريال على تلك المخالفة
أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة واحدة من أقوى الحملات الجديدة وهي “شتانا صح”؛ والتي تدور حول حماية البيئة والتصدي لظاهرة التصحر، مع محاولة إيقاف أسباب الهدر البيئي.

ومن هذا المنطلق تم الإعلان الرسمي عن فرض العقوبات على كل من يتم ضبطه يرتكب مخالفة تقف أمام تحقيق تلك الأهداف، والتي من بينها جاءت مخالفة “العبور العشوائي داخل المحميات والمناطق البرية والفياض والروضات”.
هذا وقد تم التأكيد على أن أي مركبة أو شاحنة أو دراجة نارية يتم ضبطها بواسطة قوات البيئة في أي مكان داخل المملكة وهي ترتكب المخالفة، سيتم فرض عقوبة مالية قدرها 2000 ريال سعودي.
مخاطر العبور العشوائي في المناطق النباتية
من الجدير بالذكر أن وزارة البيئة السعودية حرصت على توضيح سبب فرض تلك العقوبة الكبيرة على مخالفة العبور العشوائي داخل المناطق النباتية؛ حيث كشفت أن هذا الفعل يتسبب في تدمير الطبقات الحيوية في التربة، بجانب تعطيل دورة نمو النباتات بشكلٍ طبيعي.
وهذا ما ينجم عنه بالتبعية زيادة معدل التصحر في كثيرٍ من المناطق على الرغم من كونها بيئات آمنة ومناسبة للنمو بصورة طبيعية، هذا بجانب الكارثة الكبرى وهي تهديد التنوع الإحيائي، فضلًا عن التسبب في تهديد الحياة الفطرية الذي قد يصل إلى انقراض عناصرها.
البيئة تعلن ضوابط التعامل مع المناطق النباتية
على نفس الوتيرة استمرت وزارة البيئة في المملكة العربية السعودية على طرح مجموعة من الضوابط الأساسية لمجموعة الأفراد المترددين على المناطق النباتية، سواءً الحدائق أو المتنزهات أو غيرها، وهي ما تتمثل في الآتي:
- تجنب السير بشكل مباشر على النباتات والسير على الطرق المخصصة.
- عدم اختراق المناطق النباتية بواسطة المركبات والشاحنات والدراجات.
- الحفاظ على المكان وعدم نزع النباتات من أماكنها أو إلقاء القاذورات في غير أماكنها المخصصة.
بصورة مستمرة تسعى وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية إلى توجيه التحذيرات بشتى الطرق الممكنة بخصوص المخالفات؛ وذلك لأنه متى قامت بظبط أي مرتكب مخالفة تبدأ في فرض العقوبات الصارمة دون وجود فرصة للتراجع أو التسامح.





