اقتصاد السعودية

سوق الأسهم السعودية تسجّل ارتفاعات قوية في جلسة اليوم مع توقعات بانتهاء التصحيح

سجل مؤشر سوق الأسهم السعودي تاسي ارتفاعًا مدويًا خلال الجلسة بيوم الأحد، وقد حقق مكاسب جماعية لمعظم الأسهم وظهر تحسن واضح في إقبال المستثمرين على الشراء، وذلك بعدما مرت الأجواء بموجة تراجع لاحظها السوق في الجلسات الماضية، إذ ارتفع المؤشر بنسبة 0.72% ليصل إلى مستوى 10525 نقطة في تمام الساعة 11:30 صباحًا توقيت الرياض، معوضًا بهذا خسائره الماضية في تلميح بعودة الثقة بالسوق تدريجًا.

سوق الأسهم السعودية تسجّل ارتفاعات قوية في جلسة اليوم مع توقعات بانتهاء التصحيح

شهدت الجلسة نشاط ملحوظ في حركة الأسهم حيث وصلت قيمة التداولات إلى 1.064 مليار ريال، وتم تداول 55.28 مليون سهم في حين وصلت القيمة السوقية للأسهم المدرجة إلى 8.766 تريليون ريال، وعكست الأرقام تحسن عام في الأداء مع ارتفاع أسهم 220 شركة في مقابل تراجع 37 شركة فقط من أصل 266 شركة تم إدراجها.

سوق الأسهم السعودية
سوق الأسهم السعودية

وفي ظل اهتمام المستثمرين والمتداولين في البورصة بالأسهم الرابحة والخاسرة فإن الأسهم التي تصدرت قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا خلال الجلسة الرمز للعقارات ورعاية ورتال وأبو معطي وصناعة الورق.

في المقابل خفت بريق بعض الأسهم وشهدت تراجع ملحوظ أبرزها أسمنت العربية والتعمير ورسن وعلم انقسمت الأسهم الأكثر تداول لشقين من حيث كمية التداول وقيمته ونعرضهم تاليًا:

 

من حيث كمية التداول  من حيث قيمة التداول 
أمريكانا أرامكو السعودية
مهارة الرمز للعقارات
أرامكو السعودية أسترا الصناعية
الكيميائية معادن
بنك الجزيرة مصرف الراجحي

 

ماذا يقول المحللون

أكد مدير مركز زاد للاستشارات حسين الرقيب أن فتح السوق بشكل واسع أمام المستثمرين الأجانب قد أدى إلى تحقيق قفزات قوية من خلال دفع المؤشر وتنبأ بالمزيد في الفترة المقبلة.

ذكر أن السوق السعودي مازالت في محاولات لجذب الاستثمار وخصوصًا مع المكررات الربحية الأقل مقارنة بالأسواق العالمية والإقليمية وأشار إلى أن صافي الشراء الأجنبي إيجابي مما يعبر عن قدرة السوق على تخطي مرحلة التصحيح الأخيرة.

وأعرب مدير مركز زاد عن وجود رابط مباشر بين أداء السوق وأسعار النفط لم يعد كما كان بنفس الدقة وأن النفط لم يعد عنصر مؤثر بقوة على حركة السوق كما كان من عامين.

نظرة سريعة على خلفية السوق

في الخميس الماضي كان مؤشر تاسي مرتفع إذ وصل للمستوى 10450 نقطة وسط تداولات وصلت إلى 5.8 مليار ريال 0،مما يشير لعودة السيولة بشكل تدريجي، وظهرت المؤشرات الفنية الحالية تحسنا في الزخم الإيجابي مع زيادة التوقعات بالصعود التدريجي في الجلسات التالية، إن ظل تدفق السيولة مستمر مع ظهور محفزات جديدة.

 

السوق السعودية مرت بمرحلة حققت بها التعافي المطلوب حيث تم دعمها بثقة من قِبل المستثمرين وتحسنت المؤشرات الفنية مما يرفع فرص الدخول في موجة صعود أخرى من جديد في المستقبل القريب في حال استمر الوضع الإيجابي والسيولة النشطة.

Sara Mohamed

محررة متخصصة في مجال الاقتصاد والأخبار المتنوعة، تقدم تحليلات معمقة حول الأسواق المالية، التوجهات الاقتصادية العالمية والمحلية، وأثرها على حياة الأفراد والشركات. بالإضافة إلى تغطيتها للأحداث الراهنة في السياسة والاقتصاد، تسعى سارة لتقديم تقارير شاملة تُعنى بكل ما هو جديد في عالم الأعمال والمال. تركز على تقديم المعلومات بأسلوب دقيق وموضوعي يساعد القراء على فهم المشهد الاقتصادي المتغير بشكل مستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى