«دولة التلاوة».. باكورة مبادرات تجديد الخطاب الديني بحسب وزير الأوقاف
تسعى الدولة إلى تجديد الخطاب الديني وتعزيز الدور المصري كقوة ناعمة، حيث تبرز مبادرة دولة التلاوة باعتبارها أحد أهم المشروعات الرائدة التي تمزج بين أصالة التراث الديني وحداثة الوسائل الإعلامية، فهذه المبادرة ليست كافية لاكتشاف مواهب التلاوة، ولكنها تهدف إلى إعادة إحياء المدرسة المصرية العريقة بأصوات تعيد ذكرى الحصري وعبد الباسط، مع تقديم نموذج واع ومعتدل للخطاب الديني يواكب روح العصر ويخاطب وجدان المجتمع.
«دولة التلاوة».. باكورة مبادرات تجديد الخطاب الديني بحسب وزير الأوقاف
برنامج “دولة التلاوة” من المشروعات الوطنية الرائدة، والتي تهدف إلى اكتشاف المواهب في التلاوة القرآنية ورعايتها في كل المحافظات المصرية لتأهيل أجيال جديدة من القراء قادرة على حمل رسالة القرآن الكريم، وهذا بأداء مميز يجمع بين جمال الصوت والتلاوة الصحيحة.

وقد شاركت المتحدة للخدمات الإعلامية وزارة الأوقاف في الثواب بإطلاق برنامج تلفزيوني والهدف منه تجديد الخطاب الديني وإحياء المدرسة المصرية الأصيلة وتقديم محتوى ديني ومهني جذاب لعكس دور مصر الريادي كالقوى ناعمة لبناء السردية الدينية باستعمال الإعلام الحديث بحسب توجيهات وزير الأوقاف الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري كالقطرة لأول غيث المشروعات الخاصة بتجديد الخطاب الديني.
وتتمثل أهمية هذه المبادرة في كونها جزء من تحرك أوسع لإعادة تنظيم المجال العام الديني والثقافي وتوظيف جهود الدولة بالاتساق مع الرصيد التاريخي.
جوائز مبادرة دولة التلاوة
وتركز المسابقة التلفزيونية التعرض على قنوات المصرية وتركز على إجادة أحكام التجويد وجمال الصوت والالتزام بالفرع المختار.
يوفر برنامج دولة التلاوة جوائز تصل إلى 3.5 مليون مع تسجيل مصحف كامل للفائز الأول وإمامة مسجد الإمام الحسين في رمضان، مما يعتبر نموذج متكامل للإعلام والدين للحد من الخطابات العشوائية وتعزيز مبادئ الاعتدال والوسطية الإسلامية.
نجاح وإنجازات مبادرة دولة التلاوة
تمكن برنامج دولة التلاوة من الوصول إلى أكثر من مليار مشاهدة على المنصات الرسمية وهذا يعبر عن التفاف الأسر المصرية حوله، وقد شارك به حتى الآن ما يصل إلى 14 ألف متقدم، ووصل عدد المتسابقين إلى 32 متسابق بعد تصيات وتدريبات في أكاديمية الأوقاف.
أبرز أهداف ومحاور المبادرة
تتعدد أهداف مبادرة دولة التلاوة ونعرضها فيما يلي:
- اكتشاف ورعاية المواهب للبحث عن القراء الجدد في كل المحافظات وتدريبهم.
- تجديد الخطاب الديني وتقديم التراث بالمفردات الحديثة سهلة الفهم القريبة للقلب.
- إحياء المدرسة المصرية للتركيز على الأصول المصرية الأصيلة في تلاوة القرآن.
- استعمال المحتوى الديني كأداة لتعزيز التأثير الثقافي المصري.
- المزج بين الخبرات الإعلامية الحديثة مع الهيئات الدينية لتحسين الجو العام في المجال الديني.





