اخبار التكنولوجيا

حقيقة “صوت الهاها” على فيسبوك… شائعة تنتشر وتخدع ملايين المستخدمين

شهدت منصة فيسبوك خلال الأيام الماضية موجة ضخمة من التفاعل بعد انتشار شائعة غريبة تزعم وجود صوت جديد يظهر عند الضغط على رد الفعل “هاها”.

وسرعان ما تحولت هذه الادعاءات إلى ترند واسع اجتاح الصفحات والمجموعات وأثار فضول ملايين المستخدمين إلا أن الحقيقة أبسط بكثير: لا صوت للتفاعل… وكل ما حدث مجرد خدعة لاصطياد التفاعل.

شائعة اجتاحت المنصة بسرعة لافتة

انتشرت آلاف المنشورات التي تطلب من المستخدمين تحديث التطبيق ثم الضغط على “هاها” لسماع الصوت الجديد مصحوبة بعبارات كوميدية تحذر من الإحراج في حال سماع الصوت أمام العائلة.

هذا الأسلوب شجع عدد كبير على التجربة مما أدى إلى قفزة هائلة في التفاعل على هذه المنشورات دون أي نتيجة حقيقية.

حقيقة "صوت الهاها" على فيسبوك… شائعة تنتشر وتخدع ملايين المستخدمين
حقيقة “صوت الهاها” على فيسبوك… شائعة تنتشر وتخدع ملايين المستخدمين

لا وجود لأي صوت… ولا تحديث رسمي

بحسب تتبع التقارير التقنية:

  • لا يوجد أي صوت افتراضي لردود الفعل منذ إطلاقها عام 2016.
  • لم تعلن شركة ميتا عن أي تحديث يضيف مؤثرات صوتية لتفاعلات فيسبوك.
  • الأصوات التي يخلط البعض بينها وبين الترند كانت تخص إيموجي ماسنجر عام 2021 فقط ولم تدمج يومًا مع تفاعلات المنشورات.

كيف تنتشر مثل هذه الشائعات؟

يعتمد هذا النوع من المنشورات على أسلوب معروف في السوشيال ميديا يسمى “صيد التفاعل” حيث:

  • تفضل خوارزميات فيسبوك المحتوى الذي يحصد تفاعل سريع.
  • كل ضغطة “هاها” أو مشاركة تعزز انتشار المنشور.
  • تعاد هذه الحيلة بصيغ مختلفة، مثل شائعة “لون الشات الجديد” أو “صوت اللايك”.

ترند يكشف قوة الخوارزميات

كما يظهر ترند “صوت الهاها” كيف تتحول الشائعات الكوميدية البسيطة إلى موجات ضخمة على السوشيال ميديا مدفوعة برغبة المستخدمين في التجربة واعتماد الخوارزميات على إبراز المحتوى المثير للفضول.

Yassmin Alaa

أ/ ياسمين محررة أخبار تهتم بتقديم الأخبار لحظة بلحظة، وتشارك في تغطية مجموعة واسعة من الموضوعات بما يناسب اهتمامات القرّاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى