بـ 1.5 مليار ريال | أكوا باور توقع اتفاقية “أول محطة تحلية بالتناضح العكسي” بحصة 100%
في مستهل أعمال اليوم الأحد في سوق الاقتصاد المحلي داخل المملكة العربية السعودية، تم الكشف عن واحدة من أقوى الصفقات التي نجحت في إتمامها شركة أكوا باور، وهي ما تخص مشروع قوي حول محطة تحلية مياه البحر هي الأهم في نطاق بحر قزوين، ومن أجل التعرف على مزيد من التفاصيل من الممكن الاطلاع على باقة السطور الآتية، التي نكشف من خلالها عن صفقة مميزة تعتبر بمثابة حجر بناء إضافي في علاقة المملكة العربية السعودية وجمهورية أذربيجان.
اتفاقية أكوا باور لإنشاء محطة تحلية المياه
انطلقت أنباء قوية منذ قليل تكشف عن نجاح شركة أكوا باور في توقيع اتفاقية مهمة جدًا ضمن سلسلة الصفقات التي أتمتها هذا العام، وهي ما تخص إطلاق محطة تحلية مياه البحر في أذربيجان وتحديدًا بحر قزوين.
وتعود أهمية تلك الصفقة إلى كونها الأولى من نوعها التي تعمل بتقنية التناضح العكسي في تحلية مياه البحر، كما يُذكر أيضًا أنها من الصفقات التي جمعت بين الطرفين القطاع العام مع القطاع الخاص.

هذا وقد تمت الإشارة من خلال بيان الشركة عبر تداول إلى أن أكوا باور قد حصلت على امتياز امتلاك النسبة المطلقة (100%) من إجمالي المشروع.
كما تبين أن الاتفاقية يتضمن إجراء كافة الأعمال الخاصة بتصميم المشروع، بالإضافة إلى البناء والتشغيل والصيانة للمحطة؛ وذلك بالتعاون أكوا باور، وكلٍ من وكالة موارد المياه الحكومية التي تُمثل دولة أذربيجان بالإضافة إلى الشريك العام و شركة CSAPC.
تكلفة إنشاء محطة تحلية المياه في قزوين
في هذا السياق جدير بالذكر أن الاتفاقية التي وقعت عليها شركة أكوا باور هي ما جاءت تكلفتها الإجمالية بحوالي 1.5 مليار ريال سعودي؛ أي بما يعادل 400 مليون دولار.
وبشكلٍ عام تم الكشف عن البيانات الخاصة بتلك الصفقة التي أوضحت أنها ستكون ممتدة حتى 27 عامًا ونصف؛ وتلك المدة تبدأ فعليًا من تاريخ الإنشاء.
وفيما يتعلق بالأثر المالي للمشروع فقد ورد في بيان الشركة أنه سيكون منعكسًا على حجم الإيرادات التي تدخل من بعد تاريخ التشغيل التجاري المبكر، وأما موعد الإعلان الرسمي عنه فهو ما سيكون عند الإغلاق المالي.
تعتبر الصفقة الفلكية التي وقّعتها شركة أكوا باور من جملة الصفقات الأهم التي يشهدها السوق السعودي خلال عام 2025، وهي ما تعزز ثقل كفة المكاسب المالية ضمن النتائج الكلية لإحصائيات الاقتصاد المحلي، هذا بجانب الأهمية الأكبر المتمثلة في إطلاق محطة تحلية مياه البحر بما يعزز اسم المملكة في الصعيد الإقليمي.




