شركة اس تي سي السعودية تسجل تراجعًا بنسبة 11.5% في أرباح الربع الثالث رغم النمو في الإيرادات

سجلت شركة الاتصالات السعودي اس تي سي تراجع في أرباحها بنسبة وصلت لـ 11.5% في الربع الثالث من العام 2025 لتصل إلى 4.1 مليار ريال وهذا مقارنة بـ 4.64 مليار ريال في الفترة من نفسها من العام الماضي، وهذا رغم تحقيق النمو الكبير في الإيرادات بنسبة تصل إلى 3.58 لتصل إلى 19.26 مليار ريال.
وهذا على أساس فصلي حيث حققت الشركة ارتفاع كبير في الأرباح وهذا بنسبة 7.43% لو تم مقارنتها من الربع الثاني من العام نفسه، وهذا يعكس استقرار كبير في الأداء التشغيلي وفي قدرة الشركة على امتصاص الضغوط التشغيلية رغم التراجع السنوي.
الأداء المالي للشركة وأسباب التراجع
قامت الشركة بتعزيز التراجع في الأرباح وهذا بسبب مجموعة من العوامل الاستثنائية حيث قد رفعت النتائج في الربع الثالث من العام الماضي، مع توضيح أن النمو الحقيقي في صافي الربح قد وصل إلى حوالي 19.2% عند استبعاد هذه البنود.
حيث جاء هذا مدعوم بأن يتم تسجيل إجمالي ربح قيمته 9.25 مليار ريال وهذا مقارنة بالـ 10.4 مليار ريال في الربع المماثل من العام الماضي، بالإضافة إلى تحقيق ربح تشغيلي قيمته 3.62 مليار ريال لو تم مقارنته بـ 4.41 مليار ريال في السابق مع النمو الفعالي بنسبة 2.7% بعد استبعاد البنود غير المتكررة.
وإلى جانب ما سبق ضرورة ارتفاع الإيرادات الأخرى إلى 404 مليون ريال مقابل 94 مليون فقط في العام الماضي، وهذا بسبب مكاسب إعادة تقييم وحدات صندوق إس تي في لرأس المالي، وتسجيل الأثر الإيجابي للزكاة والضريبة للدخل بمبلغ 157 مليون ريال وهذا على عكس المخصصات السابقة.
أما الإيرادات فقد تم دعمها من قبل وحدات العملاء والأعمال والنواقل والمشغلين لو ارتفعت الأخيرة بنسبة تصل إلى 17.5% لتشكل أحد أهم محركات النمو في غضون الربع.

نمو مستمر رغم التقلبات الكبيرة
في غضون الـ 9 أشهر الأولى من 2025 ارتفعت الأرباح في شركة إس تي سي بنسبة تصل لـ 3.1% لتصل إلى 11.59 مليار ريال مقارنة بـ 11.23 مليار ريال في نفس الفترة نفسها من العام الماضي، وقد زادت الإيرادات بنسبة 2.58% لتصل إلى 57.92 مليار ريال، وهذا الأداء قد أشار إلى أن الشركة ما زالت تحافظ على المسار التصاعد رغم الضغوط السوقية والمنافسة المتزايدة.
يذكر أن الشركة في الفترة المقبلة تتجه إلى تعزيز الاستثمارات في مشروعات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات لتتحول من مزود الاتصالات التقليدي إلى اللاعب الرقمي المتكامل في منظومة الاقتصاد السعودي الجديد، وستمنع التدفقات النقدية الحرة وهوامش الربح المساحة الكافية للشركة من أجل الجمع بين توزيع الأرباح للمساهمين والإنفاق على مشروعات التوسع المستقبلي.





