القافلة الإغاثية 15 تنطلق من وزارة التموين إلى قطاع غزة دعماً للفلسطينيين
في إطار وعي القيادة المصرية بالدور الكبير التي يتوجب عليها الالتزام بها تجاه الأشقاء في أرض العزة فلسطين، تم الإعلان عن طرح إمداد جديد من سلسلة الإمدادات المقدمة من الحكومة إلى أهل قطاع غزة المحتلة، وهي ما جاءت من جانب التموين بما يشمله من مواد غذائية أساسية، وهذا ما سيكون موضوع النقاش عبر السطور الآتية.
القافلة الإغاثية 15 تنطلق من وزارة التموين إلى قطاع غزة
اعتبارًا من اليوم الأحد الموافق في تاريخه 21 ديسمبر 2025 م الإعلان الرسمي من قِبل الحكومة المصرية عن انطلاق قافلة إغاثية جديدة رقم 15 إلى الأراضي الفلسطينية.

هذا وتعتبر تلك القوافل الإغاثية ضمن المساعدات الأجنبية التي تم تقديمها بالتعاون بين كلٍ من؛ وزارة التموين والتجارة الداخلية المصرية وهيئة الإغاثة الكاثوليكية.
وتضم القافلة رقم 15 مجموعة من أهم الإمدادات الداعمة للأشقاء في غزة، وهي ما تتمثل في 16300 بطانية، 12000 مرتبة، 400 حصيرة؛ وذلك بغرض معاونة أهل أرض العزة في الأيام الصعبة التي يعيشونها بالتزامن مع أيام الشتاء القارس تحت سماء الحرب الغشيم.
لجنة المساعدات الأجنبية لغزة
جدير بالذكر أنه منذ اندلاع شرارة الحرب الغادرة في أرض غزة تم تأسيس لجنة مساعدات أجنبية، وهي ما تم تخصيصها من أجل توجيه المساعدات وصور الدعم لأهل البلاد.
والتي كما سبق التوضيح أنها تتشكل من وزارة التموين وهيئة الإغاثة الكاثوليكية، وهي ما تمكنت حتى الآن من تقديم سلسلة مساعدات بلغت 1766 طن، والتي كانت عبارة عن مواد غذائية، ومستلزمات معيشة وأدوات شخصية وغيرها.
مصر مستمرة في دعم أهل غزة
من ناحيته جاء وزير التموين والتجارة الداخلية في مصر “شريف فاروق” مؤكدًا على استمرار الدولة المصرية على موقفها الداعم لأهل فلسطين وغزة على وجه التحديد.
وذلك بكاف الصور والطرق الممكنة، سواءً من إعلانها الرسمي عن قيام الدولة الفلسطينية ووقف الحرب على أهلها، وحتى بتقديم المساعدات المختلفة لحين انتهاء تلك الفترة العصيبة التي امتدت لسنوات طوال.
مشيرًا أيضًا إلى أن وزارة التموين تعمل على تحديد الاحتياجات الأساسية لأهل غزة من خلال الإحصائيات الصادرة عن مكاتب هيئة الإغاثة الكاثوليكية، التي تتعاون بشكل جدي وهام في التصدي لتلك الأزمة الفلسطينية.
إن الدعم بمختلف صوره مما يتم تقديمه إلى أهالينا في فلسطين المحتلة بشكل عام وغزة بشكل خاص هو بالأمر الذي لا يمكن التراجع عنه؛ ذلك لأنه يعد من أبسط الحقوق التي يمكن تقديمها أمام الوضع البائس والمخزي الذي يعاني منه أهل غزة بالأخص على مدار السنوات الثلاث الماضية.





