الزعاق: أمطار نوفمبر هي الأفضل في العام وتقع ضمن موسم الوسم المبروك
قام الخبير الفلكي خالد الزعاق بالإشارة إلى السبب وراء تسمية شهر نوفمبر بهذا الاسم، وقد أشار إلى أن نوفمبر مأخوذ من اللغة اللاتينية، إذ إن الشق نوفم يعني التاسع من شهور السنة الرومانية القديمة.
سر أمطار نوفمبر
وقد قال الزعاق في تصريح له إن مطر نوفمبر يعتبر من أفضل أمطار العام لأنه في حيز الوسم، والأمطار في الوسم مبروكة حتى لو كانت خفيفة.
كما أضاف في حديثة أن في غضون شهر نوفمبر تهب الرياح الشمالية وهذا يجبر الناس على ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة في كلٍ من شمال العراق وتركيا والسعودية.

تفاصيل عن موسم الوسم مع الزعاق
قد أشار الزعاق أن مع بداية موسم الوسم تنتشر الأجواء الباردة على أغلب مناطق المملكة العربية السعودية، وقد تابع الزعاق أن هذا الموسم قد بدأ منذ منتصف الشهر الماضي أكتوبر، إذ إن البرد حينها بدأ في شمال الكرة الأرضية.
وأوضح أن موسم الوسم هو الفترة التي تشهد حالة من الاعتدال المناخي في السعودية، وهي العلامة البارزة على أرض المملكة، كما أوضح أن موسم الشتاء سيستمر 90 يومًا.
الوسم موسم الخليجيون المميز
إن نوء الوسم هو الموسم المميز بالنسبة للخليجين ويبدأ من منتصف أكتوبر بعد نوء سهيل، ومن ثم يأتي بعده نوء المربعانية، وقد سمي باسم الوسم لأنه يسم الأرض ويحييها، وهذا الموسم بدأ منذ 16 أكتوبر وسيستمر حتى 6 ديسمبر، إذ يستمر حوالي 52 يوما.
إذ إن يتكون هذا الموسم من القران السابع عشر والقران الخامس عشر، وكل منهما يمتد 26 يوما وبالتالي تكون مدة الوسم 52 يومًا كاملين، مع العلم أن القران السابع هو اقتراب القمر بالثرايا في اليوم السابع عشر من الشهر الهجري.
جدير بالذكر أن نوء الوسم لا يعتبر نجما بل إنه صفة قد اتصفت بها باقة من الأيام التي ينزل بها المطر، فيسم شكل الأرض بالاخضرار، إذ ينبت الفقع والشيح والروض بالإضافة إلى الأعشاب البرية.
موسم الوسم والمنازل الفلكية
جدير بالذكر أن موسم الوسم يتكون من 4 منازل فلكية وهي العواء، السماك، الغفر، والزبانا، ومن المعروف عنها الخصائص المناخية المميزة التي تتسم بالاعتدال وكثرة السحب الممطرة.
وموسم الوسم يشهد اعتدال في درجة الحرارة نهارا، وملاحظة برودة في الليل، هذا إلى جانب تكون مجموعة من السحب الركامية الممطرة، وهذا يجعلها موسم مناسب للأنشطة الزراعية والرحلات البرية.
ويعتبر أيضا موسم الوسم من العوامل المهمة في إنعاش الحياة الفطرية وتحفيز الدورة البيئية الطبيعية في المناطق الواسعة من المملكة، ولذا يترقب هذا الموسم محبي الرحلات البرية كل عام، حيث يستمتعون بقضاء الأجواء المتسمة بالاعتدال مع وجود سحب.





