الآن .. المشاريع سعودية والاتفاقيات الحيوية لتعزيز التعافي في اليمن 1446 – 2025
يرغب الكثيرين في معرفة تفاصيل أكثر حول المشاريع السعودية القائمة حيث نجد أن شهر أكتوبر الماضي 2025 شهد إقامة مجهودات مكثفة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حيث بدأ في تنفيذ عدد من البرامج الإنسانية بهدف التنمية والتطوير في محافظات مختلفة بالأراضي اليمنية ووصل عدد المشاريع حوالي 12 مشروع، هذا بالإضافة إلى توقيع أكثر من اتفاقية خاصة بمجال التعليم والصحة والمياه والزراعة وكذلك التمكين المهني لأن السعودية تسعى دائمًا لتقديم الدعم الكامل للشعب اليمني ورفع مستوى المعيشة لكل مواطن وسوف نوضح تفاصيل أكثر حول هذه المشاريع والاتفاقيات المبرمة مؤخرًا.
مشاريع سعودية لدعم قطاعات المختلفة باليمن

استكمالًا للحديث عن المشاريع السعودية التي تقدم الدعم وتهدف لتنمية البلاد بشكل عام فنجد أن هناك برنامج “كفاك 2024 – 2025” الخاص بإعادة إدماج الأطفال الذين لديهم علاقة بالنزاع المسلح من قبل فتم تخريج الدفعة الجديدة “3” وكان عدد الأطفال حوالي 25 طفل وبهذا يكون إجمالي عدد الأطفال “150 طفل”.
وغطت البرامج مختلف الأنشطة “تعليمية وثقافية ورياضية” بالإضافة للحصول على جلسات تقدم الدعم بمختلف الجوانب “النفسي والاجتماعي والصحي”، وللتأكد من تحقيق الاستفادة الكاملة تم تخصيص جزء من البرامج التدريبية المهنية لأولياء الأمور ومساعدتهم في رفع مستوى المعيشة لهم بشكل كبير.
شهدت العاصمة اليمنية “عدن” تنفيذ مشروع “مكافحة الكوليرا” استجابة لمطالب الشعب وتم تمويل المشروع مباشرةً من المركز فأنشأت “مؤسسة طيبة للتنمية” بالتعاون مع هيئة الطيران المدني ووزارة النقل، والهدف من ذلك التحكم في أعداد الإصابة بالوباء والسيطرة عليه خلال الستة أشهر مدة البرنامج من خلال الفرق الطبية المدربة خصيصًا للتصدي لهذا المرض وتم توزيعها على محافظات مختلفة من بينهم “عدن، حضرموت”.
تمكين اقتصادي ومهني سعودي في الأراضي اليمنية
تم البدء في تنفيذ مشاريع مختلفة متعلقة بمجال “التمكين المهني والاقتصادي” من مركز الملك سلمان السعودي في محافظات عديدة مثل “شبوة، مأرب، تعز، لحج” بالإضافة لإقامة مؤسسة “ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية”، واستفادت نسبة كبيرة من السيدات بمحافظة شبوة تحديدً “مدينة عتق” من الدعم فـ حصلن على حقائب بها أدوات المهنة لمساعدتهم في تعزيز سبل المعيشة كما هو الحال في “مأرب، وتعز، ولحج”.
تعزيز العملية التعليمية في اليمن
شهد هذا القطاع تمويل ودعم من مركز الملك سلمان فتم تخصيص حقائب تعليمية كاملة وإسعافات أولية لتوزيعهم على عدد من المدارس داخل مديرية “الحوطة، تبن” لرفع معدل البيئة التعليمية والطلاب وتجهيز المدارس للتصدي لأي حالة طارئة، بالإضافة إلى حصول الطلاب على زي مدرسي والمعلمين خضعوا لدورات تدريبية لتحسين التعليم بشكل عام.
أما محافظتي “أبين، لحج” تم تخصيص 270 حقيبة تدريبية للكوادر التعليمية من مركز الملك سلمان بالإضافة لعدد من السبورات الجدراية والحقائب المدرسية لسبع مدارس فقط، ويتم توزيع هذه الأشياء على الأطفال النازحين المحتاجين في المدن المختلفة وشمل هذا الدعم “مديرية المخا وموزع” في محافظة تعز حيث استفاد حوالي 3000 طالب وطالبة من الزي المدرسي والحقائب والمستلزمات التي يحتاجها للدراسة بشكل عام.
تعزيز قطاع الصحة والخدمات في اليمن
كان للمجال الصحي أيضًا نصيب من الدعم والتمويل المقدم من مركز الملك سلمان السعودي فتم تنفيذ مشروع بداية في مستشفى “سيئون” وهذا المشروع خاص بالسيدات فتم تقديم خدمات صحية لهن تحت رعاية “مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية” لتستفيد أسر كثيرة في حضرموت حوالي 21 أسرة فقط.
بالإضافة إلى الفحوصات والتحاليل الطبية المختلفة التي يرعاها المشروع وصرف الأدوية بشكل مجاني تمامًا مع إقامة جلسات توعوية بالصحة، واستفاد الأطفال أيضًا فتم تقديم التطعيمات المختلفة لهم.
وشهدت محافظة “مأرب” مشروع من نوع آخر وهو رفع كفاءة خدمات المياه داخل المستشفى بالمدينة تحت رعاية مؤسسة “يماني”.





