شراكة تاريخية بين شركة نوكيا وأورنج تدعم التحول الرقمي في السوق المصري
احتفلت شركة نوكيا وأورنج مصر بمرور أكثر من 25 عامًا على شراكتهما الاستراتيجية في قطاع الاتصالات المصري، وذلك خلال فعالية خاصة شهدت توقيع اتفاقيات جديدة لتعزيز التعاون المشترك، وعلى رأسها نشر تقنيات الجيل الخامس (5G) وتوسيع قدرات الشبكات وتقديم حلول متطورة عالية السعة، بالإضافة إلى توسيع خدمات الصيانة الأولية خلال السنوات الثلاث المقبلة، وتأتي هذه الاتفاقيات في إطار دعم خطط أورنچ مصر لتطوير شبكاتها وتعزيز جودة الخدمة والاعتمادية، بما يضمن تجربة اتصال أفضل للعملاء ويسهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي في مصر.
استثمار مستمر في البنية التحتية الرقمية وتقنيات المستقبل
تمثل الشراكة الممتدة بين نوكيا وأورنچ مصر نموذجًا ناجحًا للتعاون طويل الأمد بين شركات التكنولوجيا العالمية ومشغلي الاتصالات المحليين، حيث لعبت نوكيا دورًا رئيسيًا في تطوير شبكات الاتصالات في مصر منذ إطلاق أول شبكة للهاتف المحمول، وتعتمد أورنچ مصر على أحدث حلول نوكيا في مجال الشبكات الثابتة والمتحركة وشبكات النقل والبنية التحتية الرقمية، مما ساهم في ترسيخ مكانتها كأحد أبرز مشغلي الاتصالات في السوق المصري، ودعم التحول الرقمي والاقتصاد الرقمي في البلاد.
تصريحات قيادات نوكيا وأورنچ مصر حول الشراكة
قال ميكو لافانتي، نائب الرئيس الأول لشبكات الهواتف المحمولة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة نوكيا، إن التعاون مع أورنچ مصر يمتد منذ تأسيسها كأول مشغل للهاتف المحمول في مصر، حيث بدأت الشراكة مع أول مكالمة عبر شبكات الجيل الثاني، واستمرت حتى الإطلاق التجاري لشبكات الجيل الخامس في عام 2025، وأضاف أن تشغيل منتجات نوكيا الجديدة داخل شبكات أورنچ مصر سيكون له تأثير تنموي شامل، من خلال تعزيز الاتصال الرقمي وتحفيز النمو الاقتصادي وتشجيع الاستدامة البيئية، بالإضافة إلى تحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والخدمات المالية الرقمية، ومن جانبه، أكد الدكتور أيمن أميري، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا والمعلومات في أورنچ مصر، أن الشركة تضع التحول الرقمي ورؤية مصر 2030 في صميم استراتيجيتها، من خلال الاستثمار المستمر في البنية التحتية الرقمية وبناء شبكات متطورة تدعم الاقتصاد الرقمي وتنافسية السوق المصري.

نقل المعرفة وبناء منظومة الابتكار المحلي
ساهم التعاون بين أورنچ مصر ونوكيا في نقل المعرفة التقنية وبناء منظومة متكاملة للابتكار، حيث تم إنشاء مركز مهارات متقدم في مصر لاختبار واعتماد التقنيات الجديدة قبل إطلاقها على شبكات أورنچ في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ويضمن هذا المركز أعلى مستويات الجاهزية التقنية وجودة الأداء، بالإضافة إلى تطوير مهارات الكوادر الفنية المحلية وتعزيز القدرات الهندسية في قطاع الاتصالات.
دعم الاقتصاد الرقمي والقطاعات الحيوية
تواصل أورنچ مصر الاستثمار في حلول الشبكات الذكية وتقنيات الجيل الخامس بالتعاون مع نوكيا، بما يسهم في تمكين قطاعات استراتيجية مثل الصناعة والتعليم والصحة والخدمات المالية الرقمية، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كما يدعم هذا التعاون جهود الدولة في بناء اقتصاد رقمي تنافسي ومستدام، ويعزز من فرص الابتكار وريادة الأعمال الرقمية في السوق المصري.
رحلة تطور شبكات الاتصالات في مصر عبر شراكة ممتدة
بدأ التعاون بين نوكيا وأورنچ مصر منذ إطلاق شبكة الهاتف المحمول في عام 1998 عبر شركة موبينيل، حيث تم تشغيل الخدمة في المدن الكبرى مثل القاهرة والإسكندرية، ثم توسعت التغطية لتشمل 15 مدينة رئيسية بنهاية عام 1998، وصولًا إلى معظم عواصم المحافظات في الدلتا وصعيد مصر بحلول عام 1999، وفي عام 2000، تم تغطية الطرق السريعة الرئيسية مثل طريق القاهرة–الإسكندرية الزراعي والصحراوي وطريق صعيد مصر، بالإضافة إلى تغطية مترو القاهرة تحت الأرض، لتكون موبينيل أول مشغل يوفر خدمة الاتصالات داخل المترو، وشهدت خدمات الاتصالات تطورًا متسارعًا، حيث تم إطلاق الرسائل النصية القصيرة في عام 2001، ورسائل الوسائط المتعددة والإنترنت عبر الهاتف المحمول في عام 2003، ثم إطلاق شبكة الجيل الثالث في عام 2008، والجيل الرابع في عام 2016 بعد إعادة إطلاق العلامة التجارية باسم أورنچ مصر، وفي عام 2025، تم إطلاق شبكة الجيل الخامس 5G باستخدام تقنيات نوكيا، ما يمثل خطوة محورية في تطوير البنية التحتية الرقمية في مصر.
احتفال باليوبيل الفضي للشراكة التاريخية
احتفلت نوكيا وأورنچ مصر باليوبيل الفضي لهذه الشراكة التاريخية بحضور قيادات الشركتين وشخصيات بارزة ساهمت في نجاح التعاون على مدار أكثر من 25 عامًا، كما شهدت الفعالية حضورًا مميزًا للفنانة روبي، وأكد الطرفان التزامهما بمواصلة العمل المشترك لتقديم أحدث الحلول التكنولوجية العالمية، وضمان استمرارية ريادة أورنچ مصر في السوق المصري، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة والتحول الرقمي وفق رؤية مصر 2030.




