رغم اضطرابات الأسواق.. البنك الدولي يوضح الأسباب وراء قوة نمو اقتصادات الخليج في 2025
كشف البنك الدولي عن بعض التفاصيل المرتبطة بتطور ونمو اقتصادات الخليج في 2025، حيث يمثل الأمر طفرة كبيرة ملفتة للأنظار منذ بداية العام بالرغم من اضطرابات الأسواق العالمية بسبب العديد من التغيرات الاقتصادية والقيود المختلفة التي يتم فرضها على جميع القطاعات، إلا أن نمو المؤشرات لازال مستمر.
البنك الدولي يوضح الأسباب وراء قوة نمو اقتصادات الخليج
كشف تقرير مقدم من البنك الدولي تفاصيل ومعلومات جديدة ترتبط بعرض تفاصيل نمو الاقتصاد الخليجي في الفترات الأخيرة، حيث يمثل الأمر أهمية كبيرة ترتبط بالتطور الخاص بالاقتصاد بشكل عام، بالإضافة إلى أن التقرير الحامل لاسم “المستجدات الاقتصادية لدول الخليج خريف 2025” قد مشف تفاصيل ترتبط بدعم الإصلاحيات الهيكلية والتوسع في تبنى التقنيات الرقمية.
كما عرض تسجيل معدلات نمو متطورة في اقتصاد الخليج، حيث سجلت الإمارات نمو متوقع بنسبة 4.8%، بينما وصلت 3.8% في المملكة العربية السعودية، بينما وصل نمو الاقتصاد البحريني إلى 3.5%، و3.1% في عمان، كما سجلت قطر نمو اقتصادي بنسبة 2.8%، بينما تمكنت الكويت من تحقيق 2.7%.
ونظرًا إلى كل هذه التطورات والتحديثات الأخيرة أكد البنك الدولي على ضرورة استمرار تنفيذ استراتيجيات الرؤى الوطنية، بجانب الإدارة المالية المنضبطة حتى تقوم بتحديد مخاطر تقلبات الأسعار النفطية بشكل خاص، مع متابعة التوترات الجيوسياسية مع تباطؤ الإصلاحات المحتملة.

التحول الرقمي ضرورة في البنك الدولي
وعلقت المديرة الإقليمية لدول مجلس التعاون الخليجي لدى البنك الدولي لتكشف إن التنويع الاقتصادي والتحول الرقمي أصبح ضرورة لتحقيق الاستقرار والازدهار على المدى البعيد مع الإشارة للقفزة الرقمية في الخليج ومدى الانبهار بها وقالت: ” أن تعزيز الاستدامة يتطلب مواجهة تحديات سوق العمل والبيئة بشكل استباقي، مشيرة إلى أن مشاركة المرأة الخليجية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات تتجاوز المتوسط العالمي تتجاوز المتوسط العالمي، الأمر الذي يرفع القدرة التنافسية الرقمية للمنطقة.
تحول رقمي في البنوك للذكاء الاصطناعي
وكشف التقرير مقدار الطفرة الرقمية الحالية في المنطقة العربية وسط الإشارة إن دول الخليج تتمتع بتغطية تتجاوز 90% لشبكات الجيل الخامس وبإنترنت عالي السرعة بأسعار تنافسية، كما ساهمت الاستثمارات الكبيرة مع مراكز البيانات وأنظمة الحوسبة عالية الأداء في تعزيز الجاهزية للمنطقة مع بروز السعودية والإمارات كقوى إقليمية وعالمية في هذا المجال.
كما ستتبنى الحكومات الخليجية تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في إدارة الخدمات، مدعومة بمنظومات تمويل وابتكار تدعم مشاريع التقنيات المتقدمة.




