النحاس يحطم أرقام قياسية 13000 دولار وأكثر للطن .. كيف يدعم ارتفاع المعادن أسهم السعودية؟
شهد قطاع التعدين السعودي موجة نشاط قوية بعدما ارتفعت أسعار الذهب والنحاس على مستوى عالمي مما أدى إلى دفع سهم معادن لأعلى مستوياته من سنوات طويلة وقد أبرز هذا الارتفاع الفرص الاستثمارية التي تزخر بها المملكة، مع التأكيد على أهمية تطوير البنية التحتية والخدمات للتمكن من تعزيز نمو القطاع تحقيق أعلى درجات الاستفادة من الطلب العالمي المتزايد.
النحاس يحطم أرقام قياسية 13000 دولار وأكثر للطن
سجل سهم شركة التعدين العربية السعودية “معادن” ارتفاع شاهق في الجلسة الثانية على التوالي حيث تجاوز 64.5 ريال علمًا بأن سعر الذهب قد ارتفع عالميًا بدون وجود أخبار جوهرية وقد تمكن هذا الارتفاع من اجتذاب اهتمام المستثمرين سواء أفراد أو مؤسسات مما ساهم في تضاعف السيولة وزيادة نشاط التداول بشكل غير مسبوق.
مع تضاعف عدد الأسهم المتداولة اليوم وهذا مع حجم تداول وصل إلى 160مليون ريال في حين ارتفع السهم على مدار 5 أيام بحوالي 6.3% وشهر بنسبة 7.36%.

النحاس يتصدر المكاسب العالمية
مع الأحداث الحالية على الصعيد العالمي تمكنت أسعار النحاس من تجاوز 13.000 دولار للطن لأول مرة وهذا مع توقعات فرض قيود الواردات الأمريكية وصعوبات زيادة الإنتاج وقد ارتفاع مؤشر LMEX لمجموعة من المعادن الأساسية بأعلى مستوى من مارس 2022 مع الزيادة في طلب المعادن المستعملة في الطاقة المتجددة ومراكز البيانات وشبكات الكهرباء.
القاسم المشترك بين الأسواق المحلية والعالمية
يجمع أداء سهم معادن والأسواق العالمية للمعادن علاقة ارتباط وثيق، فمع ارتفاع الأسعار العالمية تزيد قيمة الشركات المدرجة وتبرز الحاجة إلى تطوير قطاع التعدين المحلي بشكل متكامل، مع تغطية الحفارات والمختبرات والخبراء بالإضافة إلى تضمين إدارة المناجم والكوادر البشرية وهذا لتعظيم العوائد واستغلال فرص النمو المستقبلية.
فرص استثمارية واعدة للمستقبل
يزيد توقع ارتفاع أسعار المعادن بشكل مستمر، مع ظهور فرص استثمارية هائلة في المملكة وهذا لدعم قطاع الخدمات والتقنيات التي تساعد في دعم التعدين وينتج عن هذا جعل السعودية مركز إقليمي للمعادن والاستثمارات التعدينية مع إتاحة للمستثمرين المحليين والدوليين فرص جديدة للانتفاع من الطلب العالمي المتزايد خصوصًا في الصناعات ذات نمو سريع.
ارتفاع أسعار الذهب والنحاس ليس مجرد موجة مؤقتة تزول بمجرد الاصطدام بالشاطئ بل هي فرصة تاريخية واعدة لتعظيم دور السعودية في الأسواق العالمية للمعادن، مع تطوير البنية التحتية والخدمات الداعمة للاستفادة من الطلب المتزايد وجعل قطاع التعدين في المملكة طريق مضمون للنمو الاقتصادي والاستثمار الآمن على المدى البعيد.




