اخبار العالم

أثار افتتاح المتحف المصري الكبير | هل يتم إضافة مادة الهيروغليفية للمرحلة الثانوية داخل المجموع؟!

انتشرت في الساعات الأخيرة بعض الأخبار المثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي عن تفكير وزارة التربية والتعليم المصرية في إدراج مادة اللغة الهيروغليفية في مناهج الثانوية العامة داخل المجموع بدءًا من العام الدراسي القادم بمجموع درجات 120 درجة مئوية.

وزاد انتشار الخبر بعد أصداء افتتاح المتحف المصري الكبير في أول أيام شهر نوفمبر الحدث الجلل الذي حاوطته كاميرات الصحافة من كافة أنحاء العالم، وسرعان ما ظهر المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني السيد شادي زلطة لينفي كل تلك الاخبار ويؤكد إنها عارية تمامًا من الصحة.

التربية والتعليم تنفي أخبار دراسة الهيروغليفية

وأشار زلطة إن الوزارة لم تصدر أي قرار أو توجيه بشأن مادة اللغة الهيروغليفية لمقرر الثانوية العامة، وسط التأكيد إنه من اللازم تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تهدف إلى إثارة البلبلة، وأكد إن خطة تطوير المناهج الدراسية تسير حاليًا وفقًا لرؤية منظمة ومدروسة تؤكد على تحديث المحتوى القائمة بجانب دمج التكنولوجيا والمهارات الحياتية واللغات الحديثة بجانب عدم إدخال أي مواد جديدة في المرحلة الحالية.

التربية والتعليم تنفي أخبار دراسة الهيروغليفية
التربية والتعليم تنفي أخبار دراسة الهيروغليفية

كما أكد في تصريحاته إن أي قرار يخص المناهج أو المواد الدراسية سيصدر بشكل رسمي من خلال بيانات الوزارة أو الصفحات الموثوقة مع عدم الاعتماد على منشورات غير رسمية، وسط التأكيد إن الوزارة ستتعامل بشكل حازم مع الشائعات التي تمس النظام الدراسي والامتحانات.

دراسة الهيروغليفية وأهميتها

ووجه زلطة إن دراسة اللغة المصرية القديمة تتم بالفعل في المناهج التعليمية المصرية ولكنها بشكل مبسط في الصفوف الأولى ضمن محتوى مناهج الهوية المصرية الموجهة لطلاب المرحلىة الابتداية وذلك بهدف منح لهم فرصة ليتعرفوا على جذورهم الحضارية والتاريخ العريق وسط الإشارة إن الهدف من إدراج تلك اللغبة في الصفوف الأولى سيكون التثقيف والوعي التاريخي وليس التحصيل الأكاديمي كما يظن الناس.

عودة الاهتمام للغة الهيروغليفية

يذكر إن الاهتمام باللغة المصرية القديمة جاء بعد افتتاح المتحف المصري الكبير الذي شهده العديد من كبار زوار العالم ورؤساء وملوك العديد من البلدان، وهي اللغة الرسمية للحضارة المصرية القديمة التي استخدمها المصريون القدماء في النقوش على جدران المعابد والمقابر وفي العديد من البرديات التي شرحت تفاصيل حياتهم المميزة.

ويرى بعض المختصين أن تدريس تلك اللغة يتطلب العديد من الكوادر العلمية المتخصصة والمناهج التربوية الحديثة التي قد تساهم في فهم الطلاب اللغة بطريقة اسرع واسهل.

Sara Mohamed

محررة متخصصة في مجال الاقتصاد والأخبار المتنوعة، تقدم تحليلات معمقة حول الأسواق المالية، التوجهات الاقتصادية العالمية والمحلية، وأثرها على حياة الأفراد والشركات. بالإضافة إلى تغطيتها للأحداث الراهنة في السياسة والاقتصاد، تسعى سارة لتقديم تقارير شاملة تُعنى بكل ما هو جديد في عالم الأعمال والمال. تركز على تقديم المعلومات بأسلوب دقيق وموضوعي يساعد القراء على فهم المشهد الاقتصادي المتغير بشكل مستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى