فخور بالجنسيتان… عمرو أديب ينهي الجدل بعد انتقادات الحصول على الجنسية السعودية
ظهر الإعلامي المصري عمرو أديب في حوار صحفي على قناة العربية ليثير الجدل بتصريحات عن حياته ومسيرته الإعلامية والمهنية الرائعة التي قضاها في القنوات العربي.
وقد تلقى أديب العديد من الانتقادات بعدما تحصل على الجنسية السعودية بأمر ملكي من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وبشأن سؤال مقدم البرنامج في بداية الحلقة حول تقديمه كإعلامي مصري أو سعودي وقال: “الاثنان.. وعلما السعودية ومصر في قلبي”
وتطرق للحديث عن الجنسية السعودية وشرف الحصول عليها، وقال إنه يشعر بحب العاصمتين القاهرة والرياض حيث يرى إن عمله في مؤسسة سعودية في مصر جعل الامر يسير بحقل ألغام مع الإشارة إلى إنه حاول الموازنة بين الاحترام المهني والحرص الوطني وقال:
“الجنسية السعودية منحة عظيمة تفضلت بها المملكة عليَّ، وأعلنت عنها فور حصولي عليها، ومنحتني شعوراً بالانتماء، كما حملتني مسؤولية أكبر بما أقول، كنت أتجاوز قبل الجنسية السعودية، لكن حصولي عليها جعلني أكثر حرصاً”.
العلاقات بين مصر والسعودية
وحول العلاقات بين مصر والسعودية في الوقت الحالي في ظل منشورات التواصل الاجتماعي التي لا تعكس الحقيقة وقال: “لم يحدثني أي مسؤول سعودي أو مصري عن وجود خلافات بين البلدين، وتقبيل الموسيقار هاني فرحات يد الفنان محمد عبده كان أمراً طبيعياً وعفوياً”
رحلة عمرو أديب الإعلامية
وتحدث أديب عن رحلته الإعلامية الطويلة التي لمعت في الوطن العربي والعالم بشكل أكمل بسبب الجدل الذي رافق أسمه على مدار سنوات، وتعمد أديب الرد على تفاصيل الراتب الذي يحصل عليه بعد الأخبار المتداولة على الإنترنت وقال:
“البعض يقول إنني أتقاضى راتباً كبيراً ولا أشعر بالفقراء، لكن لو طلعت أتكلم عن عربية البنتلي يقولوا مش حاسس بالناس، ولو اتكلمت عن سعر البيضة والفرخة يقولوا معاه فلوس كتير! لن تُرضي أحداً أبدًا، ثقافة المجتمعات العربية تختلف عن نظيرتها في الغرب تحديداً بالنسبة لرواتب المشاهير المعلنة للجميع”.
وفي نهاية الحديث أشار إن سبب نجاحه هو عدم السعي لإرضاء الجميع بل يلزم أن يكون مرأة للشارع العربي وتحدث وقال: “حتى القضايا التي لا يهتم بها المشاهد أحرص أن أجعلها قريبة منه. حديثي عن جرائم الفاشر مثلاً حقق مشاهدات ضخمة، لأنني تناولته بطريقة إنسانية ومباشرة”.

العمل في شبكة قنوات MBC
وتطرق أديب للعمل في مؤسسة MBC الإعلامية التي وصفها بإنها بيت الإعلام العربي بع\ العديد من السنوات في قنوات أخرى، ليشير إن القناة تعتمد على المحترفين ولا ينظرون إلى المجاملات بل الأرقام والنجاح، وحول إمكانية استمراره في المؤسسة قال: “إذا لم أحقق النجاح سيُنهي القائمون على الشبكة التعاقد معي أو يطلبون خفض راتبي، وهذا أمر طبيعي في مهنة قائمة على الأثر والتأثير”.





