اقتصاد السعودية

في توقيت قياسي .. مبادرة سماي تمنح مليون سعودي شهادات الذكاء الاصطناعي

قدمت مباردة سماي تجربة تعليمية فريدة على أرض المملكة، حيث تمكن مليون سعودي من نيل شهادة الذكاء الاصطناعي من خلالها في أفل من عام، وما لفت الأنظار هو أن 30% من المتقدمين طلاب لم يصلوا إلى سن العمل، إلا أنه تمت تهيئتهم وتجهيزهم لسوق العمل الحديث.

مبادرة سماي تمنح مليون سعودي شهادات الذكاء الاصطناعي

تمكنت مبادرة سماي في المملكة من كسر حاجز مليون مواطن ومواطنة في سن العمل تقدموا لتلقي تجربة تعليمية نوعية في الذكاء الاصطناعي، وتمكنوا من الحصول على الشهادة بشكل رسمي في توقيت قاسي يصل إلى 4 أشهر، كما حققت المبادرة تفاعلاً واسعًا من مختلف من مختلف مناطق المملكة.

يذكر أن عدد المسجلين في المبادرة قد تجاوز حاجز المليون مواطن ومواطنة، وأشارت المبادرة إلى أن هذا العدد يمكن أن يتم توزيعه بنسب متفاوتة حيث أن الموظفين شكلوا حوالي 70% من إجمالي المشاركين في المبادرة، 52% للنساء، والرجال حصلوا على نسبة 48%.

الطلاب يسيطرون على 30% من مبادرة سماي

أشارت التحاليل الأخيرة أن نسبة الطلاب الملتحقين بمبادرة سماي قد تخطت 30%، وذلك لكونها مبادرة وطنية يمكن لجميع السعوديين التقديم بها للحصول على فرصة تعلم المهارات اللازمة لاستغلال واستخدام القدرات التحويلية للذكاء الاصطناعي، كما يتم رفع الوعي به وتفعيل تطبيقاته في مختلف الأعمال.

مبادرة سماي تمنح مليون سعودي شهادات الذكاء الاصطناعي
مبادرة سماي تمنح مليون سعودي شهادات الذكاء الاصطناعي

يذكر أن المبادرة سعت إلى تحقيق فرص التعلم لتمكين مليون مواطن ومواطنة من استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل فعال، بما يساعد على تحقيق الاستفادة المثلى من التقنيات الحديثة، وذلك مع الحرص التام على الأخلاقيات الخاصة باستخدامه، وإرشاد جميع الملتحقين بضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح وفعال.

المبادرة تراعي التخصصات العلمية والأعمار المختلفة

أكدت المبادرة بشكل عام أنها مبادرة وطنية سعودية تم تصميم المحتوى التدريبي الخاص بها ليساعد على تلبية الاهتمام بالفئات العمرية المختلفة، وذلك فضلا عن كونه يراعي التخصصات العملية بالشركة مع جهات تقنية علمية مختلفة، وذلك لتقديم مواد تعليمية حديثة.

وقد تم التأكيد والتركيز على تعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي بشكل عام، بجانب تزويد المشاركين بالمعرفة، والأدوات اللازمة للتعامل مع هذه التقنية بشكل كامل، وذلك بصوة أمنة وفعاله أكثر، وذلك بطريقة تواكب توجهات المملكة نحو بناء اقتصادي رقمي مستدام بكفاءة وأيدي وطنية سعودية.

مبادرة سماي تمثل ذراع تدريبية داعمة للتوجهات الوطنية

ذكرت وكالة الانباء السعودية في بيان لها أن مبادرة سماي تعد “ذراعًا تدريبية داعمة لجميع التوجيهات الوطنية بالمملكة”، وهو ما يرفع جاهزة الأيدي العاملة سواء بين المواطنين أو المواطنات من أجل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل كامل، كما يتم دمجها في حياتهم اليومية بشكل فعال.

 

يذكر أن مبادرة سماي تسعى إلى تحقيق العديد من التطورات وتقديم فرص الدعم والابتكار المختلفة التي تساهم في تحفيز الاقتصاد المعرفي بالمملكة بشكل كامل، وهو ما يساعد على تنمية كفاءة الكوادر الوطنية بالمملكة لتتمكن من مواكبة التطور الاقتصادي والتكنولوجي العالمي.

Sara Mohamed

محررة متخصصة في مجال الاقتصاد والأخبار المتنوعة، تقدم تحليلات معمقة حول الأسواق المالية، التوجهات الاقتصادية العالمية والمحلية، وأثرها على حياة الأفراد والشركات. بالإضافة إلى تغطيتها للأحداث الراهنة في السياسة والاقتصاد، تسعى سارة لتقديم تقارير شاملة تُعنى بكل ما هو جديد في عالم الأعمال والمال. تركز على تقديم المعلومات بأسلوب دقيق وموضوعي يساعد القراء على فهم المشهد الاقتصادي المتغير بشكل مستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى