حدوث انخفاض كبير في نسبة المواليد في السعودية لو استمرت هذه الحالة!!

قام إبراهيم الصيخان بالإشارة إلى أن الاحصائية الأخيرة للمركز الوطني للإحصاء والحاصل على الدكتوراة في الإرشاد النفسي والاجتماعي، قد أشار إلى حدوث انخفاض كبير في نسبة المواليد في المملكة لتصل إلى 67.%.
قد أشار الصيخان في حديثه إلى أن المؤشراتت الخاصة بالتفاخر بالعزوبية في السعودية تدعو إلى القلق وهذا بناء على ما تم ذكره في برنامج يا هلال الذي تم إذاعته على قناة روتانا خليجية.
مع التأكيد على أن التفاخر بالعزوبية يعتبر مصيبة، ويتوقع أن استمرار العزوبية قد يؤدي إلى انخفاض كبير في المواليد وأكمل حديثه وقال نصا: “في السابق كان من العيب أن تصل الفتاة أو الشاب إلى عمر الـ35 دون زواج، أما الآن فقد سقطت قيمة الأسرة في عيون الشباب”.
وأشار في حديثه إلى أن الترويج لوريدة حياة العزوبية من قبل بعض المشاهير على منصات التواصل الاجتماعي من الممكن أن يتسبب في تقييد فكرة الزواج والأسرة ومنعها من الأساس، وأضاف أيضا أن الزواج لا يعتبر حمل ثقيل أو تقييد للحرية، وأكد ان مواجهة العزوف عن الزواج يلزم أن تكون جماعية، وهذا مع التدخل الرسمي لدراسة العزوبية ومعرفة ما إذا كانت ظاهرة بالفعل أم لا.

انخفاض معدل المواليد في السعودية
هناك بعض التقارير التي أشارت إلى انخفاض معدل المواليد في المملكة وهذا على مدى 6 سنوات بصورة مخيفة لكي يصل إلى 17 مولود لكل ألف نسمة سنويا، بعد أن كان 44 مواليد لكل ألف نسمة في عام 1980، ويصل تصنيف السعودية في العالم إلى 102 وهذا بناء على مؤشرات التنمية العالمية.
أما بالنسبة لمعدل الخصوبة الكلي الذي يتم على أساسه قياس معدل الخصوبة الكلي الذي يتم من خلاله قباس عدد مرات الولادة لكل امرأة فقد وصل إلى 2.3 في المملكة.
جدير بالذكر أن هناك مجموعة من التقارير التي أشارت إلى أن الحد الأدنى لمعدل الإنجاب يصل إلى 2.1 وهذا لضمان وجود عدد السكان في العالم على المدى الطويل، وما يتم رؤيته اليوم في المملكة قد شار على أن يلامس رقم مخيف جدا ودلالة على هبوط معدل المواليد في العام.
مع العلم أن اختلال التركيبات السكانية من الممكن أن يصل في بعض الحالات إلى مرحلة صعبة جدا وتكون آثارها وخيمة، وستنتج اعنها زيادة في عدد الجدات والأجداد مقابل قلة في عدد الأحفاد بصورة ملحوظة، ولذا لا بد من التنمية لا محالة.





