الرياض تستضيف ملتقى الترجمة الدولي 2025 بمشاركة واسعة من 75 خبيرًا و30 جهة متخصصة
ينطلق الملتقى الدولي للترجمة بمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء في مجالات اللغة والترجمة من مختلف أنحاء العالم، حيث يتضمن البرنامج العلمي للملتقى سبعة مسارات نظرية وتفاعلية تهدف إلى تطوير مهارات المترجمين وتعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب.
ويعد مسار الجلسات الحوارية من أبرز هذه المسارات، إذ يشمل 15 جلسة نقاشية تعقد على مدى ثلاثة أيام، بمعدل خمس جلسات يوميًا، يشارك فيها أكثر من 75 خبيرًا دوليًا ومحليًا من 22 دولة.
الاحتفاء بالعام الثقافي السعودي الصيني
كما خصصت إدارة الملتقى جلسة مميزة للاحتفاء بـالعام الثقافي السعودي الصيني، تحت عنوان “التحولات الثقافية في الترجمة: قراءة في التجربة السعودية الصينية”؛ وتهدف هذه الجلسة إلى تسليط الضوء على التقاطع الثقافي بين البلدين، ودور الترجمة في تعزيز التفاهم المتبادل وتبادل المعرفة بين الحضارتين.

ورش عمل متخصصة في الذكاء الاصطناعي والسيناريوهات
يتضمن الملتقى مسار ورش العمل الذي يقدم 17 ورشة تدريبية تغطي أحدث الاتجاهات في عالم الترجمة، منها: تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الترجمة، وتوطين نصوص السيناريو وقصص الأطفال، إضافة إلى ورشة بعنوان “كيف تحصل على منحة بحثية في دراسات الترجمة؟”، التي تستهدف الباحثين والمهتمين بتطوير مهاراتهم الأكاديمية.
تجارب تفاعلية وحكايا ترجمية من الواقع المهني
كما يشتمل الملتقى على مسار حلقات النقاش الذي يستعرض الأبحاث المدعومة من المرصد العربي للترجمة، إضافة إلى مسار التجربة التقنية التفاعلية الذي يتيح للزوار فرصة اختبار أدوات وتقنيات ترجمة حديثة.
ويقدم أيضًا مسار “حكايا ترجمية” الذي يبرز تجارب المترجمين الشخصية والمهنية، إلى جانب معرض مصاحب يشارك فيه 30 جهة محلية ودولية متخصصة في خدمات الترجمة.
رؤية ثقافية تدعم صناعة الترجمة في المملكة
ويأتي هذا الملتقى ضمن جهود هيئة الأدب والنشر والترجمة لتعزيز مكانة المملكة كمركز ثقافي رائد في صناعة الترجمة، عبر تحفيز التعاون الدولي وتطوير الكفاءات الوطنية، بما يتوافق مع رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى دعم التبادل الثقافي وبناء جسور التواصل الحضاري بين اللغات والثقافات.





