المديفر: يفشي خطة ضخمة لإعادة بناء “قطاع التعدين” استثمارات بالمليارات ومفاجآت غير متوقعة!
يمر قطاع التعدين السعودي بنقطة تحول جوهرية حيث تعمل المملكة على إعادة بناء منظومة كاملة للاستثمار والخدمات التعدينية مما يعبر عن الطموح الجامح للمملكة، والذي لا يقتصر على المناجم بل يضم استكشاف المعادن والصناعات ما بعد التعدين، مما يفتح أبواب جديدة للنمو الاقتصادي مع التصريح بفرص ضخمة للمستثمرين على الصعيد المحلي والعالمي.
المديفر: يفشي خطة ضخمة لإعادة بناء “قطاع التعدين” استثمارات بالمليارات ومفاجآت غير متوقعة!
مع تزايد المشاريع الاستراتيجية واستكشاف مناطق جديدة للمعادن يعمل قطاع التعدين على فتح أبواب غير متوقعة للابتكار والاستثمار، حيث إن التحول القادم لا يقتصر على استخراج المعادن، بل يغير من الصناعات المرتبطة بها ويرفع مكانة السعودية عالميًا كمركز تقني واستثماري مما يحول كل خطوة في القطاع بمثابة فرصة ذهبية.
إعادة تقييم قطاع التعدين السعودي وخلق بيئة خصبة للاستثمارات الكبرى
صرح وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين خالد المديفر أن المملكة تعمل على إعادة تقويم وبناء قطاع التعدين، حيث إنه بيئة خصبة للعديد من الاستثمارات من بينها الاستثمار في الاستكشاف وفي المناجم والتعدين وصناعات ما بعد التعدين، إلى جانب عدد من الصناعات المعدنية والصناعات الأخرى التي تتدخل بها.

نمو قطاع الاستكشاف مقابل تأخر خدماته “التحديات لا تنتهي”
ذكر المديفر في بيانه أن للتطور الملحوظ في مجال التعدين والذي يظهر مدى ضخامته جاء على حساب بناء الخدمات في داخل المملكة حيث تمت تنمية قطاع الاستكشاف لمدة تجاوزت الخمس سنوات ما يوازي خمس أضعاف، وفي الوقت ذاته قطاع الخدمات لم ينمو بهذه الطريقة الخاطفة.
السعودية تطلق خطة شاملة لتطوير الخدمات: من المختبرات إلى الموارد البشرية
ذكر المديفر أن هناك المزيد لتحقيقه لتتمكن السعودية من الوصول لأقصى درجات الاستفادة من القطاع، حيث إن قطاع الخدمات والذي ما يزال في مهده بحاجة للمزيد من العناية والتطوير، حيث تبدأ الخدمات بتوفير برامج الكشف وإيجاد الحفارات وبناء المختبرات وتوفير الاستشاريين والخبراء لدراسة المعلومات وتوفير البيانات التي يعتمد عليها البحث.
مع إدارة المناجم وإدارة الأعمال والإمداد بالمعدات والكسارات والسيور مع الطواحين والبناء والمصانع وكل ما هو يتعلق بالعملية، مع الموارد البشرية والكوادر ذات الكفاءة من المقاولين بالإضافة إلى توفير الموارد البشرية والتدريب والتأهيل، والتي تعد خطوة أساسية وبديهية في أي استثمار كبير بهذا الحجم.
مع هذه الخطة الطموحة فإن السعودية تعتمد على قطاع التعدين باعتباره طريق جديد مليء بالفرص الاقتصادية الهائلة مع التدقيق في النظر لمشروعات البنية التحتية والخدمات لأن الاستثمار في هذا القطاع ليس مجرد أعمال التعدين بل يعتبر استراتيجية متكاملة تحسن معدلات النمو وتفتح آفاق غير مسبوقة على المستوى المحلي والدولي للمستثمرين.





