اخبار العالم

زراعة المرمرية في مصر.. تعرف على أهم الفوائد الصحية لها ودورها في علاج الالتهابات

المرمرية أو المريمية، القصعين واسمها بالإنجليزية: Sage أحد أنواع النباتات العشبية المُعمرة به الشجيرية، تستخدم منذ القدم في علاج العديد من الأمراض مثل تقلصات البطن، الإسهال، المغص، وانتفاخ البطن، وتسمي أيضًا السالمية أو شاي الجبل أو سواك النبي، ومع معرفة فوائد هذه العشبة تزايد الإقبال على زراعتها في مصر، وسوف نتناول المزيد عبر بوابة العربي التقنية.

زراعة المرمرية في مصر

شهدت السنوات القليلة الماضية إقبال كبير للاهتمام بالقطاع الزراعي، وتوسعات زراعية لإنتاج نباتات عطرية وطبية، ويعد نبات المرمرة واحد من ضمن هذه الزراعات المطلوبة داخل الأسواق الدوائية المحلية، ومع زيادة الإقبال عليه تهدف مصر إلى زيادة حجم المزروعات من هذا النبات وتصديره إلى الخارج، وزيادة المساحة المزروعة إلى 250 ألف فدان مطلع عام 2030،

زراعة نبات المرمرية

من المعروف أن نبات المرمرية يتراوح ارتفاع بين 40 حتى 80 سم، ويأتي ساقها بأربع زوايا مغطاة تمامًا بأوبار قطنية بيضاء كثيفة، وتتميز الأوراق بأنها متقابلة طويلة ذات مظهر رمادي، وأزهارها زرقاء اللون، ويتم تصديرها بكميات كبيرة، ويمكن زراعتها في مختلف أنواع الأراضي الزراعية سواء القديمة أو الجديدة، فهي مناسبة تمامًا في المناطق ذات المناخ المعتدل والجاف منها: الفيوم وأسيوط وبني سويف والمنيا، إذ تتميز المرمرية بقدرتها على تحمل الجفاف وعدم الاحتياج إلى المياه باستمرار كغيرها من النباتات، لذا فهي مناسبة تمامًا للزراعة خاصة في ظل التحديات التي تواجها الدولة في الوقت الحالي، ويمكن زراعتها من خلال العُقَل أو البذور، لكن يجب توافر تربة مناسبة جيدة التصريف، وتتمتع بتهوية مناسبة لضمان الحصول على أفضل إنتاجية وارتفاع معدل الزيوت الطيارة بها.

زراعة المرمرية في مصر
زراعة المرمرية في مصر

زيادة نسبة الطلب الدولي على نبات المرمرية

تحظى المرمرية بأهمية اقتصادية كبيرة وزيادة معدل الطلب عليها عالميًا، إذ تدخل في تحضير الأدوية ومستحضرات التجميل والمكملات الغذائية ويستخدمها الكثير كمشروب عشبي لعلاج بعض الأعراض المرضية، وتحرص وزارة الصحة على زيادة حجم الصادرات الزراعية منها من خلال التوسع في زراعتها، وتعمل على مساعدة خطة الدولة في زيادة حجم المزروعات العطرية والطبية للتصدير، كذلك توفير فرص عمل في مختلف المراحل الزراعية بداية من الزراعة حتى الحصاد والتجفيف والتعبئة، وتتصف المرمرية المجففة بنكتها القوية ورائحتها العطرية المميزة، وهي الأكثر استخدامًا في التصدير، كما تستخدم الوزارة أفضل وأحدث الأجهزة والأساليب الزراعية والمعدات الحديثة لضمان أعلى جودة في الإنتاجية.

إرشادات هامة للحصول على أعلى إنتاجية

أعلنت وزارة الزراعة عن ضرورة إتباع بعض النصائح للحصول على أفضل إنتاجية، ومن أبرز هذه النصائح والإرشادات:

  • يرجي العلم أن زراعة المرمرية لا تتطلب تربة معينة بل يمكن زراعتها بسهولة بأي تربة لكن يجب أن تكون التربة جيدة الصرف، وتعد التربة الصفراء هي الخيار الأمثل لزراعتها خلال فصلي الخريف أو الربيع.
  • عند زراعة بذور المرمرية بفضل دفنها تحت عمق 20 ملليمتر، ويُنصح بزراعته في نوفمبر.
  • يمكن ملاحظة ظهور النبات أواخر مارس حتى شهر مايو ويستمر في النمو حتى وقت الحصاد.
  • يكون حصاد النبات في أول عام قليل الى حدما ويزداد مع مرور السنوات، ويتم الحصاد من خلال قص النبات وليس إزالته من الجذور، بشرط ترك بعض السيقان في التربة حتى تنمو مرة أخرى ويبقي في التربة صالح لمدة أربع أعوام.
  • قد يتعرض النبات لبعض الأمراض الفطرية، لذاا يجب رشه بالمبيدات الحشرية باستمرار.

فوائد كبيرة لنبات المرمرية

يحتوي نبات المرميه على العديد من الفوائد ومن أبرزها:

  • يتم استخراج الزيوت الطيارة من النبات التي تستخدم في تحضير المركبات الفعالة والأدوية وله العديد من الخصائص المنشطة والمعقمة ويعمل كمضاد للميكروبات.
  • يحتوي على الفلافونويدات وهي مجموعة من المركبات النباتية تتميز بخصائصها القوية التي تعمل كمضادات أكسدة، التي تساعد في حماية الخلايا من الإصابة بالأضرار الناتجة عن الجذور الحرة.
  • يعمل كمضاد للالتهابات.
  • يحتوي على الأحماض الفينولية، منها حمض الروزمارينيك، و يتميز بكونه أحد مضادات الإلتهاب والتخفيف من الالتهابات المزمنة.
  • الحماية من التعرض للأضرار الخلوية.
  • يستخدم في علاج قرح الفم والحلق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى