معجزة ربانية.. روح الله عن الحبيب المصطفى في ليلة الإسراء والمعراج
تعرض الرسول صل الله عليه وسلم إلى العديد من الصعاب والمحن التي لقاها في مسيرته النبوية خاصة من قريش، بعد وفاة زوجته خديجة الأقرب إلى قلبه وعمه أبي طالب رضي الله عنهما، وقد كانت آخر معاناته من أهل الطائف الذين يسعون بأقصي الطرق الممكنة إلى محاربة الدعوة الإسلامية بشتى الطرق والوسائل، فروح الله عن نبينا المصطفى في ليلة الإسراء والمعراج ليخفف الله عنه أوجاعه ويداوي قلبه الحزين، فقد كانت معجزة ربانية لذا تعظيمًا لهذه المناسبة الدينية، يستحب تعظيم هذا اليوم بالذكر والعبادات والطاعات.
موعد ليلة الإسراء والمعراج
أعلنت دار الإفتاء المصرية بأنه لا يوجد هناك أي مشكلة للتطوع بصوم هذه الليلة المباركة ليلة الإسراء والمعراج، استنادًا لقول رسول الله صلَّى الله عليه وسلم: مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا.، وتبدأ هذه الليلة من ليلة الخميس الموافق 27 رجب 1447هجرية، 15 يناير 2026 ميلادية، حتى فجر الجمعة 16 يناير 2026، ويفضل إحياء هذه الليلة بأفضل الطاعات والعبادات مثل: إطعام الطعام، قضاء حوائج الآخرين والتصدق للفقراء والمساكين، وكثرة الذكر والدعاء بأن تكون بداية خير على أمة الحبيب المصطفى.

نبذة عن ليلة الإسراء والمعراج
مضى الرسول عشر سنين في مكة، يدعو الناس إلى التوحيد بالله، وقد واجهه خلال هذه السنوات أشد أنواع الأسي النفسي والمعنوي من قريش، وأرسل الله إليه معجزة ربانية لتخفف عنه أوجاعه، إذ أسُري به إلى بيت المقدس على البُراق، ثم إلى السماء، وارتفع فوق السماء السابعة مع جبرائيل، فأوحى الله إليه بالصلوات الخمس، وهذا يؤكده قوله تعالي: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ [الإسراء:1] )، وقد استأذن له جبريل ليؤذن له عند كل سماء، وقابل في سماء نبي من الأنبياء، وأخيرًا عُرج به فوق السماء السابعة، وسمع فيها صريف الأقلام، التي يكتب بها القضاء والقدر، وهناك فرضت الصلوات الخمس بعدما طلب نبينا من الله جلا جلاله أن يخففها على أمته، وقد صل الرسول صلي الله عليه وسلم بالأنبياء في بيت المقدس.





