في صدارة كبار الموردين من جديد | السعودية صاحبة أكبر نسبة توريد النفط الخام إلى اليابان
حصلت المملكة العربية السعودية على صدارة وجودها في قائمة أكبر موردي النفط الخام في اليابان من جديد، وذلك بناءً على كميات النفط التي تم تسجيلها خلال شهر نوفمبر، حيث يمثل الأمر أهمية كبيرة في عائد تصدير النفط بشكل كامل.
السعودية صاحبة أكبر نسبة توريد النفط الخام إلى اليابان
حصلت المملكة العربية السعودية على صدارة قائمة اكبر موردي خام النفط إلى اليابان، وذلك بناءً على إحصائيات شهر نوفمبر، وذلك في ذات الوقع الذي سجلت فيه واردات طوكيو من النفط الكويتي بسبب تراجع ملحوظ في نسبة التصدير.
وكشفت بيانات يوم الجمعة 26 ديسمبر انخفاض واردرات اليابان من النفط الكويتي بنسبة وصلت إلى 28.1% مقارنة بالفترة نفسها خلال عام 2024، وذلك لتصل إلى 3.73 مليون رميل خلال نوفمبر بما يعادل 124 ألف برميل يوميًا.

وذلك لتكون مسجلة أول تراجع لها منذ شهرين، كما ذكرت وكالة الموارد الطبيعية والطاقة اليابانية في تقرير أولى أن الكويت جاءت في المرتبة الرابعة ضمن أكبر موردي النفط لليابان، حيث حصلت على نسبة وصلت إلى 5.1% من إجمالي واردت طوكيو من الخام مقابل 7.3% في شهر نوفمبر من العام الماضي.
ارتفاع صادرات النفط الخام إلى 2.5% من السعودية إلى اليابان
كشفت التقارير الأخيرة ارتفاع واردات اليابان الإجمالية من النفط الخام خلال شهر نوفمبر بنسبة 2.6% وذلك على أساس سنوي لتصل إلى 2.43 مليون برميل يوميًا لتحقق زيادة واضحة في معدل الواردت للهشر الثاني على التوالي.
بينما شكلت الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط 92.1% من إجمالي واردات اليابان النفطية، وذلك بزيادة قدرها 3% مقارنة بالعام الماضي، كما استعادة السعودية المركز الأول بين موردي النفط إلى اليابان بشكل صريح بعد ارتفاع صادرتها بنسبة 2.5%.
حيث وصلت إلى 1.07 مليون برميل يوميًا، حيث جاءت بعدها الإمارات بواقع 948 ألف برميل يوميًا، وهو ما يعكس زيادة وصلت إلى 4.8%، كما جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثالثة بإمدادات وصلت إلى 130 ألف برميل يوميًا.
قطر في المركز الخامس من قائمة الدول الموردة للنفط
كشفت التقارير الأخيرة وصول قطر إلى المرتبة الخامسة من الدول الموردة للنفط الخام إلى اليابان، حيث وصلت إلى 91 ألف برميل يوميًا، وذلك بعد أن تراجعت واردت النفط بشكل واضح في الأشهر الماضية.
يذكر أن اليابان تعد ثالث أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم من الشرق الأوسط، وذلك بعد الصين والولايات المتحدة الأمريكية، بينما يعكس زيادة نسبة استيراد النفط الخام وجود مرحلة جديدة في الوطن العربي والدول المصدرة للنفط.





