دعم مستمر ومساندة لا تتوقف من مركز الملك سلمان.. وصول قافلة إغاثة جديدة إلى قطاع غزة
وصلت صباح اليوم إلى وسط قطاع غزة قافلة إغاثة سعودية جديدة محملة بالعديد من المواد الغدائية الأساسية والمساعدات المختلفة التي تم توفيرها من هلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وهو الأمر الذي تم في ضوء الحملة التي يتم تنفيذها من أجل مساندة الشعب الفلسطيني في القطاع وتخفيف الأعباء عنهم بصورة مستمرة.
وصول قافلة إغاثة جديدة إلى قطاع غزة من مركز الملك سلمان
وصل إلى قطاع عزة قافلة جديدة من قوافل الإغاثة السعودية إلى قطاع غزة محملة بالمواد الغدائية الأساسية تحت رعاية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وهو ما يتم تنفيذه من أجل مساندة الشعب الفلسطيني في قطاع عزة.

واستلم الشريك التنفيذي لمركز الملك سلمان للإغاثة داخل قطاع غزة “المركز السعودي للثقافة والتراث” مساء يوم أمس الخميس قافلة المساعدات وذلك لبدأ تمهيد توزيعها على الأسر أكثر احتياجًا في القطاع وتقديم المساندة لهم بشكل كامل.
وهو الأمر الذي يتم تنفيذه على وجهه السرعة في ظل الأجوال الجوية القاسية التي أدت إلى غرق بعد خيام النازحين في القطاع، ويقوم المركز بسرعة إنشاء عدد من المخيمات لإيواء الأسر ومساندتهم في تلك الظروف القاسية.
توفير احتياجات النازحين اليومية والحد من الكارثة الإنسانية
يسعى مركز سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى توفير مساعدات متنوعة للنازحين في قطاع عزة من اجل سد احتياجاتهم اليومية الأساسية، وهو ما يتم في صورة الحد من تداعيات الكارثة الإنسانية المتفاقمة نتيجة سوء الأحوال الجوية.
ومرت المساعدات بشكل سريع من خلال منفذ رفح الحدودي متجهة إلى منفذ كرم أبو سالم جنوب شرفي قطاع عزة من أجل تمهيد تجهيز المساعدات ودخولها إلى القطاع بشكل سليم وذلك عبر تنسيق مع “الهلال الأحمر المصري”.
ويذكر أن المساعدات حملت عدد كبير من السلال الغذائية المتنوعة التي تناسب جميع الأسر والأفراد، بالإضافة إلى زيادة مجهود المتطوعين من مركز الملك سلمان بإنشاء المخيمات سعودية لإيواء النازحين بعد غرق بعضها نتيجة سوء الأحوال الجوية.
وتشكل هذه المساعدات امتداد مباشر للجهود الإغاثية التي تنفيذها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة من أجل تخفيف معاناة المواطنين الفلسطينيين الذين يواجهون ازمان إنسانية مختلفة بشكل كبير في قطاع غزة.
يذكر أن موقف المملكة في مساندة الشعب الفلسطيني يظهر بشكل مستمر من خلال قوافل الإغاثة التي تصل إلى قطاع غزة بشكل مستمر من خلال التعاون مع الهلال الأحمر المصري عبر معبر رفح، وذلك لتخفيف معانتهم والحد من اثار الظروف القاسية التي تؤثر على النساء والأطفال والشيوخ في ظل البرد.





