اخبار العالم

قفزة تاريخية في أسعار الفضة بالأسواق وفرصة مثالية للاستثمار في الفضة بمصر

يبحث الكثير من المستثمرين عن أفضل الملاذ الآمن للاستثمار، وقد شهدت الفترة الأخيرة إقبال كبير على الفضة بعد صعود الذهب إلى مستويات غير مسبوقة، بدأ الكثير سواء من المستهلكين والتجار للبحث عن بدائل، وتعد الفضة بديل أنيق ومناسب، لكن يجب اختيار أفضل الأنواع بحيث عند بيعها، لا يفقدها قيمتها، وسوف نوضح المزيد عن استثمار الفضة بمصر في السطور التالية.

الفضة تحت الميكروسكوب

ارتفعت أسعار الفضة في الفترة الأخيرة بطريقة غير مسبوقة، إذ اجتازت أوقية الفضة حاجز 70 دولار، لذا حققت مكاسب بنسبة حوالي 130% خلال فترة قصيرة، لذا أعلنت الفضة عن عودتها مرة أخري إلى المشهد الاستثماري، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الذهب والبحث عن بدائل له، في هذا الشأن أكدت شعبة المعادن الثمينة أن الفضة أصبحت الخيار الأمثل للمستثمرين داخل الأسواق المصرية، ويفضل شراء السبائك الفضية ذات الأعيرة العالية، خاصة عيار 999. وتتوفر السبائك بأوزان مختلفة بما يتناسب مع كافة فئات المستثمرين، وهذا ساعد بشكل كبير في عمليات البيع والشراء وتقليل أعمال الغش والتلاعب بشكل كبير.

المشغولات الفضية في الأسواق الفضية

يعتبر خبراء السوق أن المشغولات الفضية تعد أداة استثمارية مناسبة، لذا يُقبل البعض على شرائها للادخار، لكن ارتفاع تكلفة المصنعية التي يعمل على انخفاض الربح عند بيعها، لذا يفضل الكثير شراء السبائك للادخار والاستثمار لأنها تعتمد بشكل أساسي على المعدن نفسه.

قفزة تاريخية في أسعار الفضة بالأسواق
قفزة تاريخية في أسعار الفضة بالأسواق

توقعات الخبراء لعام 2026 حول الفضة

اختلف الخبراء حول مستقبل الفضة للعام القادم، إذ يري بعض المحللين أن الفضة ربما تتعرض لبعض الضغوطات خاصة فى النصف الأول من العام، وذلك بسبب إعادة تعبئة مخزونات بورصة لندن للمعادن، خاصة بعد ضخ ما يزيد عن 200 مليون أونصة في الأسواق، وهذا ساعد بشكل كبير في التقليل من مخاوف نقص المعروضات من الفضة، وهذا قد يؤدي إلى التصحيح السعري وربما استقرار أسعار الفضة في الأسواق، على الجانب الآخر يتوقع بعض المستثمرين والأفراد إلى استمرار ارتفاع أسعار الفضة في الأسواق، وذلك بسبب استمرار صعود الذهب، مع انخفاض أسعار الفائدة.

المؤسسات الكبرى تفضل الذهب

من ناحية أخري يفضل عدد من المؤسسات المالية الكبرى الذهب وتقوم المؤسسات بالمراهنة عليه، إذ يعتبره الكثير المعدن الأكثر استقرارًا، بالرغم من إمكانية الفضة تحقيق أفضل أداء، على الصعيد المحلي فقد سجلت الفضة في مصر ارتفاعا غير مسبوقًا إذ بنسبة 110% خلال العام الحالي 2025، إذ كان سعرها في بداية العام حوالي 51 جنيه للجرام، لتسجل أعلى مستوى لها بنهاية العام وتصل إلى 107 جنيه، على الجانب الآخر شهد سعر الذهب عيار 21 ارتفاعًا ضخما خلال نفس الفترة بنسبة 58% ليصل إلى 5905 جنيه للجرام الواحد بعد أن كان بسعر 3735 جنيه.

السعر العالمي وسعر الصرف

ارتبط سعر الذهب والفضة في الأسواق المحلية بشكل كبير بالأسعار العالمية، خاصة مع استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري داخل البنوك، لذا اعتمدت التسعير المحلي تعتمد بصورة كبيرة على تغيرات الأونصة في العالم، هذا وقد شهدت الفضة في مصر زيادة كبيرة خلال وقت قصير خاصة على السبائك عيار 999، إذ اعتبرها البعض وسيلة إدخار ر أقل تكلفة وبديل للذهب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى