في إطار الاستعدادات للامتحانات… وزير التربية والتعليم يكشف خطة الوزارة لتطوير المناهج
ظهر وزير التربية والتعليم والتعليم الفني السيد محمد عبد اللطيف ليتحدث عن العمل الجاد الذي تقوم به الوزارة في الوقت الحالي في تطوير المناهج.
وزير التربية والتعليم يكشف خطة الوزارة لتطوير المناهج
وأشار الوزير إن الوزارة تعمل حاليًا على تطوير مناهج اللغة العربية حتى الصف الثاني الإعدادي، ومناهج اللغة الإنجليزية من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثالث الثانوي، وتم تطوير منهج الصف الأول الابتدائي في الرياضيات، وأشار إلى الشراكة مع الجانب الياباني ليكون مطابقًا لمنهج الرياضيات المعمول به في الخارج.
وأشار الوزير في حديث وحوار إعلامي عن التطور الذي قام به في مجال التعليم وقال: ” أن الوزارة بصدد إبرام اتفاقية مع اليابان أيضًا في الوقت الحالي على مناهج العلوم في المراحل الابتدائية والإعدادية، فالعمل مستمر في المرحلة المقبلة لاستكمال التغيير، مشيرًا إلى أن منهج اللغة العربية، على سبيل المثال، تعتبر نواتج التعلم واحدة، إنما طرق الشرح وطرق التدريس في الكتب السابقة كانت أساليب صعبة جدًا، أما الآن فالكتب تحتوي على أساليب شرح سهلة، من خلالها يفهم الطالب بشكل أفضل وأيسر من أجل تحقيق هدف إتقان اللغة بصورة جيدة، وهو الهدف الأساسي من التعليم”.

وأضاف وقال: ” تم وضع كتب الشرح بشكل مختلف، ولأول مرة في تاريخ وزارة التربية والتعليم يتم عمل كتاب للتقييمات بجوار كتاب المدرسة، يحتوي على الأسئلة والتقييمات الأسبوعية والتقييمات الصفية والواجب المنزلي، ويقدم مجانًا بجوار كتاب المدرسة، للمدارس الحكومية وبمقابل للمدارس الخاصة”.
مادة اللغة العربية في المدارس الدولية
وأشار إن المدارس الدولية كانت تدرس مادة اللغة العربية بطريقة تعطي الطلاب انطباعًا إنها غير مهمة من خلال وضعها خارج المجموع وقال: ” قمنا بإدخال اللغة العربية والتاريخ داخل المجموع، وذلك على الطلبة التي ستصل آخر مرحلة دراسية لها وفقا لنظام دراستها، بما يعني أن أمامهم 4 سنوات، حتى تصل الرسالة للطلبة بأهمية دراسة اللغة العربية، ولا يتم التعامل معها على أنها مادة أقل من نظيرتها من المواد، فمن غير المقبول أن يكون الطالب المصري الذي يتعلم في مدارس مصرية ضعيفًا في اللغة العربية”.
حلول مبتكرة لزيادة نسب الحضور
وأشار الوزير إن هناك بعض الظروف التي ساهمت في قلة نسبة الحضور، وزاد في الحديث ليؤكد إن الوزارة استخدمت بعض الحلول المبتكرة لزيادة نسبة الحضور وهي:
- دراسة الكثافات باستخدام خرائط GPS مع هيئة الأبنية التعليمية.
- نقل طلاب 4700 مدرسة مزدحمة إلى مدارس قريبة ضمن محيط كيلومتر لتقليل الكثافات.
- تحويل غرف الكنترول بالمدارس الحكومية، التي كانت تُستخدم أسبوعين فقط أثناء الامتحانات، إلى فصول دراسية إضافية، ما وفر 98 ألف فصل جديد.
- استمرار هيئة الأبنية التعليمية في بناء فصول جديدة لمواجهة التحدي المرتبط بـ الفترة المسائية بالمدارس.





