تعاون بين «السعودية للشحن» و«الصادرات السعودية» لتوسيع وصول المنتجات الوطنية للأسواق العالمية
محطة جديدة في طريق تحقيق رؤية 2030 التي تسير نحوها المملكة العربية السعودية هي ما تم إعلان الوصول إليها خلال الساعات الأخيرة، وهي ما تهدف إلى إنعاش الاقتصاد وتعزيز مكانة الدولة في الأسواق الإقليمية والعالمية بصورة أكبر وأقوى؛ وذلك بعدما تم الكشف عن واحدة من أهم علاقات التعاون التي جمعت مؤخرًا بين كلٍ من هيئة تنمية الصادرات وشركة السعودية للشحن، وهي ما سنقوم بإسدال الستار عن أهم تفاصيلها.
مذكرة تفاهم بين السعودية للشحن والصادرات السعودية
خلال الساعات الماضية تم إسدال الستار عن واحد من أقوى المشروعات المرتقبة بين اثنين من قطاعات المملكة العربية السعودية وهما؛ “هيئة تنمية الصادرات السعودية” و”شركة السعودية للشحن”؛ حيث أعلنا عن توقيع مذكرة تفاهم بينهما تهدف إلى تدعيم وتعزيز مكانة المنتجات الوطنية في مختلف الأسواق العالمية.

تلك المذكرة هي ما شهد معرض “صُنع في السعودية 2025” أجواء توقيعها خلال واحدة من فعاليته، الذي تم إطلاقه خلال الفترة من 15 – 17 ديسمبر 2025 على أرض عاصمة المملكة الرياض؛ وذلك بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودية.
أهداف مذكرة تفاهم السعودية للشحن والصادرات السعودية
في إطار توقيع المذكرة الاستراتيجية بين كلٍ من السعودية للشحن والصادرات السعودية تم الإعلان عن باقة المزايا المرتقب تحقيقها في القريب العاجل، وهي ما تتمثل في ركائز أساسية نذكرها على النحو التالي:
- توفير عدد من الحلول اللوجستية تساهم في جعل عملية تصدير المنتجات الوطنية أكثر سهولة.
- بدء التجهيز لسلسلة من حملات التسويق بالتعاون بين طرفي مذكرة التفاهم.
- تمهيد السوق العالمية لاستقبال المنتجات الوطنية.
- العمل على تدعيم علاقات الشراكة بين المؤسسات التجارية والصناعية.
- السعي وراء جعل السوق المحلي بيئة داعمة للاستثمارات النوعية المختلفة.
نمو غير مسبوق للصادرات السعودية غير النفطية
على هامش معرض “صنع في السعودية” أطلق بندر الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية باقة من التصريحات وهي ما تخص الاقتصاد الوطني الذي تم تدعيمه وبقوة بدافع الصادرات غير النفطية.
هذا وقد أكد على أن الصادرات غير النفطية حققت نموًا إيجابيًا غير معهود على مستوى المملكة؛ وذلك في عام 2024 حيث سجلت 515 مليار ريال سعودي، ولا يزال هذا النمو مستمرًا طبقًا لإحصائيات النصف الأول من عام 2025 التي سجلت 307 مليار ريال.
مؤكدًا على أن تلك النتائج الإيجابية هي ما تعود إلى دور عدد من الأجهزة والمؤسسات وأهمهم؛ بنك التصدير والاستيراد السعودي وهيئة تنمية الصادرات السعودية.
على الرغم من أن المملكة العربية السعودية تسعى على قدمٍ وساق على تعزيز علاقاتها مع الشركاء في المنطقة العربية والغربية؛ إلا أنها في ذات الوقت لا تهمل أبدًا تدعيم تلك العلاقات على المستوى المحلي بين مؤسسات الدولة والجهات الخاصة بها؛ وذلك بما يخدم صالح الوطن على الصعيد الاقتصادي سواءً على المدى القصير أو البعيد، وهذا ما يتحقق على أحدث المشروعات التي تم الإعلان عنها بين كلٍ من الصادرات السعودية وشركة السعودية للشحن.





