وزارة الخارجية السعودية .. وليد الخريجي يشارك في منتدى أسوان لتعزيز الشراكات الإقليمية
شارك نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي في فعاليات النسخة الخامسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، الذي استضافته جمهورية مصر العربية، ممثلًا عن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ويأتي هذا الحدث ضمن الجهود الإقليمية والدولية المبذولة من قبل الجانبين التي تهدف في المقام إلى تعزيز التعاون المشترك ودعم مبادرات السلام والتنمية في القارة الإفريقية والمنطقة العربية.
منتدى أسوان للسلام والتنمية
يعد منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة منصة رفيعة المستوى تجمع القادة وصناع القرار والخبراء من مختلف الدول لمناقشة قضايا الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، إلى جانب تعزيز الشراكات الفاعلة لمواجهة التحديات العالمية والإقليمية الراهنة.
وخلال مشاركته في المنتدى فقد شدد المهندس الخريجي على أهمية تعزيز التنسيق متعدد الأطراف من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، ودعم الجهود الدولية لضمان سلامة الملاحة البحرية الدولية باعتبارها شريان حيوي للتجارة والاقتصاد العالمي، كما أشار إلى الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في دعم الاستقرار الإقليمي من خلال مبادراتها المتنوعة الهادفة إلى توطيد التعاون بين الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن.

تفاصيل منتدي السلام باسوان
وناقش المنتدى كذلك ضرورة توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والبيئي والبحري بين الدول المشاركة، بما يعزز فرص الاستثمار المشترك ويضمن استدامة الموارد الطبيعية، إلى جانب دعم مشروعات البنية التحتية التي تسهم في تحقيق الازدهار والنمو المتوازن لشعوب المنطقة، وقد أكد المشاركون في المنتدى أن التكامل الإقليمي والتعاون الجماعي يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق السلام والتنمية المستدامة، لافتين إلى أهمية تبادل الخبرات وبناء القدرات في مجالات الأمن البحري والاقتصاد الأزرق والطاقة النظيفة.

وتأتي مشاركة المملكة في منتدى أسوان تأكيدًا على التزامها بدعم الجهود الدولية لتحقيق التنمية والسلام الشامل، واستمرار دورها الفاعل في صياغة الحلول الإقليمية القائمة على الحوار والتعاون، كما تعكس هذه المشاركة أيضا توجهات المملكة نحو تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الإفريقية والعربية في إطار رؤية السعودية 2030 التي تضع التنمية المستدامة والتكامل الإقليمي في مقدمة أولوياتها.
وبهذا تؤكد المملكة حضورها المؤثر بشكل كبير في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، بما يعزز من مكانتها خلال السنوات الأخيرة الماضية كقوة دبلوماسية رائدة تسعى لترسيخ السلام والأمن والازدهار المشترك في المنطقة والعالم.





