درب الساعي يحتضن احتفالات اليوم الوطني 2025 بفعاليات تراثية وتفاعلية واسعة
تتواصل فعاليات اليوم الوطني للدولة 2025 في درب الساعي بمنطقة أم صلال وسط إقبال جماهيري لافت من المواطنين والمقيمين في أجواء وطنية تعكس روح الانتماء والاعتزاز بالهوية القطرية وذلك تحت شعار «بكم تعلو ومنكم تنتظر» الذي اختارته وزارة الثقافة لتنظيم الفعاليات خلال الفترة من 10 إلى 20 ديسمبر الجاري.
حضور عائلي وأجواء تراثية مميزة
كما شهد درب الساعي حضور كثيف للعائلات التي حرصت على اصطحاب أبنائها للاستمتاع بالأنشطة المتنوعة التي تجمع بين الترفيه والتعليم والتعريف بتاريخ قطر وتراثها الأصيل.
وتنوعت الفعاليات بين العروض التراثية والمسابقات الشعبية والفنون التقليدية إلى جانب ورش تفاعلية تناسب مختلف الأعمار ما جعل المكان وجهة رئيسية للاحتفال باليوم الوطني.
«قرية أمنية» تعكس الشراكة المجتمعية
وبرزت مشاركة وزارة الداخلية من خلال جناح متكامل على هيئة قرية أمنية داخل درب الساعي كما شاركت فيه نحو 15 إدارة ووحدة متخصصة وقدمت القرية مزيج من التثقيف الأمني والخدمات المباشرة إضافة إلى أنشطة تفاعلية مبتكرة تهدف إلى تعزيز الوعي الأمني وترسيخ مفهوم الشراكة بين الشرطة والمجتمع.
وشملت المشاركة عروض ميدانية لأكاديمية الشرطة ومحاكاة لعمليات الإطفاء والإنقاذ من الدفاع المدني، إلى جانب إبراز دور المرأة القطرية عبر معهد الشرطة النسائية وتنظيم أنشطة رياضية من اتحاد الشرطة الرياضي.

تفاعل الجمهور وتجارب ملهمة
أعرب عدد من الزوار عن سعادتهم بالتجربة حيث أكد سلطان محمد الخيارين أن درب الساعي يبرز التراث القطري بأسلوب ممتع، مشير إلى إعجابه بتجربة ركوب الخيل والحرف اليدوية فيما أوضح سيف الخيارين أن تنوع الأنشطة واتساع المكان جعلا الزيارة تجربة مميزة لجميع أفراد الأسرة.
دار الوثائق وفعالية «البدع».. ربط الماضي بالحاضر
شاركت دار الوثائق القطرية بجناح تفاعلي متوافق مع هوية شعار الدولة يسلط الضوء على التطور التاريخي للشعار ويتيح للزوار تجربة توثيقية حية.
كما قدمت فعالية البدع في درب الساعي نموذج متطور للتراث البحري من خلال محاكاة مهن الغوص وصيد اللؤلؤ وعروض لفن النهمة والفنون البحرية التقليدية.
درب الساعي.. احتفال بالهوية والانتماء
يؤكد استمرار الزخم الجماهيري أن درب الساعي بات منصة وطنية جامعة تعكس عمق التراث القطري وتقدمه للأجيال الجديدة بأسلوب معاصر ليظل اليوم الوطني مناسبة للاحتفاء بالماضي وبناء جسور الوعي نحو المستقبل.





