رسميًا: سحب الجنسية الكويتية عن الداعية طارق السويدان ومشاهير كويتيين بمرسوم أميري
سحب الجنسية الكويتية عن الداعية طارق السويدان فجر العديد من الأسئلة بين المتابعين على منصات التواصل، لما عُرف عن الداعية طارق السويدان من ثقافة، وعلم قد صدر مرسوم أميري بهذا الأمر، مما أثار فضول الناس بشأن السبب، ومن خلال مقالنا اليوم نتعرف على السبب الذي أدى لهذا القرار.
سحب الجنسية الكويتية عن الداعية طارق السويدان
وضحت جريدة الكويت اليوم خبر محزن نزل كالصاعقة على مسامع الكثيرين إذ تم سحب الجنسية الكويتية من 24 شخص مع إضافة كل من اكتسبها بالتبعية وقد جاء اسم الداعية طارق محمد صالح السويدان في مقدمة الأسماء التي وردت في المرسوم الأميري مع كل من ارتبط به تبعيًا.

ولم يوضح المرسوم بشكل مباشر السبب الذي اعتمد عليه من المادة القانونية التي أدى تطبيقها إلى هذا الإجراء فقد بينت الجهات الرسمية في السابق أنها ستقوم بسحب الجنسية من بعض الحالات والتي تتمثل فيما يلي:
- الازدواجية في حمل الجنسيات
- إثبات الغش والتزوير.
- الحصول على الجنسية في سياق “الأعمال الجليلة” دون أحقية حقيقية.
- تقديم مبررات تخص المصلحة العليا للدولة.
تكهنات حول سبب سحب الجنسية من الداعية طارق السويدان
تم تفعيل القرار فور نشره في الكويت اليوم، وهذا باعتباره نافذًا من تاريخ صدوره، واعتبر البعض أن هذا القرار قد جاء لكون طارق سويدان شخصية بارزة في المشهد الدعوي والسياسي، وخاصة لأنه قد شاع عنه في الآونة الأخيرة أنه داخل دائرة تيارات الإخوان المسلمين في الخليج، وبات القرار محل نقاش واسع.
فأغلب تصريحات السويدان ومواقفه السابقة في منصات الإعلام كانت مهيج لتفاعل في الداخل الكويتي، لأنه استمر في تناول القضايا السياسية الحساسة، وقد نصت المادة الثانية من المرسوم أن يتولى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية مسئولية تنفيذ المرسوم.
عودة النقاش حول ظاهرة “بدون” في الكويت
تتعلق قضية بدون في الكويت بحقوق المواطنة لمن لا يمكن الجنسية الكويتية رغم الإقامة الطويلة بالبلاد والتي تعد من أقوى التحديات الاجتماعية والقانونية مما يحرمهم من أبسط الحقوق والاحتياجات الأساسية، وقد ظهرت بعض الاقتراحات بخصوص الحلول الممكنة لهذه الظاهرة ولكن لم يتم تقديم حل نهائي لها، وإن الأسباب الرئيسية لـ “بدون” هي:
- عدم توفر وثائق أو أنهم بدون جنسية مما يحرمهم من الحقوق الأساسية للمواطنين.
- يعود أصل البعض إلى قبائل بدوية لم يتم تقيدها بالسجلات الجنسية قبل قوانين التجنيس، والبعض الآخر له أصول في الدول المجاورة، ويمثل التاريخ المعقد عقبة أخرى أمامهم.
- قد تصنفهم الحكومة كمقيمين بشكل غير شرعي في حين أنهم يطالبون بالجنسية مما يسبب وضع قانوني أكثر تعقيدًا و يصعب الوصول للحقوق المدنية والاجتماعية كالزواج وخلافه.
عمدت الجهات المسؤولة في الكويت إلى سحب الجنسية الكويتية من العديد من المواطنين المقيمين، بحجة الاستمرار في سلسلة الإجراءات الرسمية الخاصة بتنظيم ملف الجنسية والتدقيق في شروط استحقاقها، الأمر الذي شكل بؤرة ضغط وموطن حساس في قلوب أبناء الكويت.





