اقتصاد السعودية

مفاوضات سعودية – إيطالية حول مشروع ضخم لهياكل الطائرات.. والحكومة الإيطالية تُبدي تحفظها

على قدمٍ وساق تسعى القيادة السعودية وما تُمثلها من جهات رسمية من أجل المُضي في طريق الإنجازات التي ترفع من شأن المملكة، وتُثبت من أقدامها على أرض النهضة والتطوير، ومن هنا نشارك آخر التطورات التي تخص أعمال الصندوق السيادي السعودي في عالم الاستثمار مع الجانب الأجنبي.

الصندوق السيادي السعودي يتفاوض للاستثمار في شركة ليوناردو

على مدار الأيام الماضية انطلقت باقة من أقوى الأنباء التي تشير إلى انطلاق شرارة المفاوضات في الغرف المغلقة، وذلك بين كلٍ من الصندوق السيادي السعودي مع شركة ليوناردو الإيطالية، وهي ما تدور حول وضع خطوة في طريق الاستثمار بين الطرفين في مجال الطائرات.

هذا وقد تبين أن الاستثمار يتعلق برغبة الصندوق السيادي في تأسيس وحدة عالمية المقاييس والمعايير لهياكل الطائرات، وذلك بالبصمة الإيطالية للشركة التي تم وضع الأنظار عليها للاستفادة من أعمالها وخبرتها.

رفض إيطالي لمشروع صناعة هياكل الطائرات مع السعودية

من المفآجات ذات العيار الثقيل التي اندلعت نيرانها بخصوص هذا النبأ العاجل هي ظهور ملامح رفض للمشروع المرتقب بين الصندق السيادي السعودي وشركة ليوناردو، والأزمة الكبرى أن هذا الرفض جاء من ناحية الحكومة الإيطالية التي تمتلك نسبة تصل إلى 30% من الشركة، بالإضافة إلى الممثلين الرسميين للشركة نفسها.

إلا أن بصيص الأمل في هذا الأمر هو أن هناك محاولات تُجرى بين كلٍ من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي وجورجا ميلوني رئيس الوزراء الإيطالية؛ حيث إن لقاء من المفترض أن يجمع بينهما في واحدة من القمم الخليجية المرتقبة، وعليه هناك ترقب سعودي شديد لمعرفة نتيجة المحاولات الأميرية لإتمام تلك الصفقة الأهم للمملكة في الوقت الراهن.

رفض إيطالي لمشروع صناعة هياكل الطائرات مع السعودية
رفض إيطالي لمشروع صناعة هياكل الطائرات مع السعودية

مزايا المشروع السعودي – الإيطالي في مجال الطائرات

جدير بالذكر أن الإصرار الشديد على إتمام الصفقة الاستثمارية بين الصندوق السيادي السعودي والشركة الإيطالية هي سلسلة المزايا المتنوعة التي ستعود على الناتج المحلي؛ حيث إن هناك رغبة قوية بخلق المزيد من الفرص الاستثمارية التي تُدعم خزينة الدولة بعيدًا عن مجال الطاقة النفطية.

ويُذكر في هذا السياق أن تصنيع هياكل طائرات شركة ليوناردو الإيطالية يحتاج إلى تشغيل عمالة يصل عددها إلى حوالي 4000 عامل، في حين أن الإيردات المالية هي ما بلغت العام المنصرم حوالي 784 مليون دولار أي ما يعادل 746 مليون يورو.

إن خطوة الاستثمار مع شركة ليوناردو الإيطالية التي أقبل عليها مؤخرًا الصندوق السيادي السعودي هي من أهم وأقوى الخطوات المشهودة خلال الفترة الراهنة، وهي ما يُرتقب إسدال الستار عن نتائجها المذهلة سواءً في الجوانب المالية، الاستثمارية وغيرها.

Sara Mohamed

محررة متخصصة في مجال الاقتصاد والأخبار المتنوعة، تقدم تحليلات معمقة حول الأسواق المالية، التوجهات الاقتصادية العالمية والمحلية، وأثرها على حياة الأفراد والشركات. بالإضافة إلى تغطيتها للأحداث الراهنة في السياسة والاقتصاد، تسعى سارة لتقديم تقارير شاملة تُعنى بكل ما هو جديد في عالم الأعمال والمال. تركز على تقديم المعلومات بأسلوب دقيق وموضوعي يساعد القراء على فهم المشهد الاقتصادي المتغير بشكل مستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى